رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استاذ علوم سياسية: مؤسسات الدولة حمت الوطن وقادت مرحلة البناء بعد 3 يوليو

الدكتور رضا فرحات
الدكتور رضا فرحات

يمثل الثالث من يوليو إحدى المحطات المهمة في التاريخ السياسي المصري الحديث، باعتباره نقطة تحول شهدت انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة استهدفت استعادة الاستقرار واستكمال مؤسساتها الدستورية، بعد فترة اتسمت بتحديات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة.

استكمال البناء الدستوري

وعلى مدار السنوات التالية، ارتبطت هذه المرحلة بإطلاق خريطة طريق شملت استكمال البناء الدستوري، وإجراء الاستحقاقات الانتخابية، إلى جانب تبني برنامج واسع للإصلاح الاقتصادي والتنمية، تضمن تنفيذ مشروعات قومية في مختلف القطاعات، والتوسع في البنية التحتية، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، بما جعل ذكرى  3يوليو مناسبة لاستعراض ما تحقق من خطوات على طريق بناء الدولة الحديثة.

ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن بيان الثالث من يوليو يمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما وضع خريطة طريق واضحة أعادت للدولة تماسكها ومؤسساتها، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة اتسمت بالاستقرار السياسي والانطلاق نحو البناء والتنمية الشاملة.

وقال فرحات إن بيان الثالث من يوليو جاء استجابة لإرادة شعبية واسعة عبرت عنها ثورة الثلاثين من يونيو، مؤكداً أن الدولة المصرية تمتلك من مؤسساتها الوطنية ما يمكنها من حماية مقدراتها والحفاظ على هويتها.

وأضاف أن خريطة الطريق نجحت في إدارة مرحلة دقيقة شهدت استكمال مؤسسات الدولة، وإقرار الدستور، وإجراء الاستحقاقات الانتخابية، بما أسهم في إعادة الاستقرار إلى الحياة السياسية.

وأوضح أن السنوات الماضية أثبتت أن الدولة لم تكتفِ بتجاوز التحديات، بل انطلقت في تنفيذ رؤية تنموية متكاملة شملت مختلف القطاعات، من خلال التوسع في مشروعات البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكات الطرق، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب الارتقاء بقطاعي التعليم والصحة، وهو ما انعكس على تحسين جودة الحياة للمواطنين.

مؤسسات الدولة:

وأشار فرحات إلى أن قوة مؤسسات الدولة كان لها دور محوري في تعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال اتباع سياسة خارجية متوازنة، والحفاظ على الأمن القومي في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، مؤكداً أن ذلك يعكس صلابة الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن ذكرى الثالث من يوليو تمثل فرصة لتأكيد أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، ومواصلة العمل لاستكمال مسيرة التنمية والإصلاح، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات، ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وأوضح أن الحفاظ على زخم التنمية واستمرار تنفيذ خطط الإصلاح، إلى جانب التكاتف الوطني، يمثلان الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ دعائم الاستقرار في مختلف المجالات.