رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز أن أعفو عمن آذى ابني المتوفى وأهدي أجر العفو له؟.. أمين الفتوى يجيب

محمود شلبي
محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من صابرة من الجيزة: «هل يجوز أن أعفو عمن آذى ابني المتوفى وأهدي أجر العفو له؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في الناس براءة الذمة والسلامة، محذرًا من تتبع الظنون أو البحث عن اتهامات دون دليل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث».

وأشار إلى أن ما لم يثبت بدليل قاطع يُترك أمره إلى الله سبحانه وتعالى، فهو العدل الذي يقتص للمظلوم يوم القيامة، مؤكدًا أن الانشغال بالشكوك قد يوقع الإنسان في الخطأ والظلم.

وأضاف أن العفو والصفح من أعظم القربات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾، وقوله سبحانه: ﴿فمن عُفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان﴾، لما فيهما من دعوة صريحة للتسامح والإحسان.

وأكد أن من يعفو ويصفح يُثاب على ذلك، ويجوز له أن يهدي ثواب هذا العمل الصالح للمتوفى، فيرجى أن يصل إليه وينتفع به، داعيًا الله أن يرحم المتوفى ويجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.