الاحتلال يقتحم قرية المغير شرق رام الله
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قرية المغير شمال شرق رام الله، عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا"، بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا القرية، وحاولوا اقتحامها من الجهة الشرقية، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمين الحماية للمستعمرين، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكر أبو عليا أن قوات الاحتلال كانت قد نصبت حاجزا عسكريا على مدخل القرية الغربي، ونكلت بالمواطنين واعتدت على عدد منهم بالضرب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وتتعرض قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاقتحامات متواصلة من قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستعمرين المستمرة على المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.
فيما قال رياض منصور، مندوب فلسطين بمجلس الأمن، خلال تصريحاته منذ قليل، حان الوقت لاحترام سيادة فلسطين ولبنان وسوريا، موضحا أن ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية مستمر بشكل أسرع من أي وقت مضى، و المجتمع الدولي يرفض بأسره ضم الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى ان احتجاز العوائد الفلسطينية جزء من سرقة مواردنا من جانب إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في إنشاء سقف فوق الصحن المكشوف للحرم الإبراهيمي الشريف في محاولة لتغيير معالمه وطمس هويته الإسلامية، فيما اقترن ذلك بتحطيم جداريات في قرية الطبقة ببلدة دورا جنوب الخليل.
وأفاد مدير الحرم الإبراهيمي منجد الجعبري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال أدخلت بآلياتها الثقيلة جسوراً معلقة من الحديد إلى منطقة الصحن المكشوف في مسعى صريح لتغيير ملامحه.
ووصف الجعبري هذا الإجراء بأنه اعتداء سافر على قدسية الحرم ومكانته، ومساس خطير بمعالمه التاريخية واستفزاز صارخ لمشاعر المسلمين وانتهاك لحرية العبادة، محذراً من أن هذه الخطوة تنذر بتصعيد الأوضاع في المحافظة، وتندرج في سياق سلسلة انتهاكات إسرائيلية متواصلة تطال البلدة القديمة والحرم وسائر أرجاء محافظة الخليل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



