رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرمد الربيعى والحساسية أمراض تصيب العين فى فصل الصيف

بوابة الوفد الإلكترونية

مع بداية فصل الصيف تكثر الإصابة بأمراض حساسية العين والأمراض المعدية والمكروبات والفيروسات على مختلف أنواعها وتنتج حساسية العين غالباً عن أشعة الشمس المتوهجة فتصاب العين بالجفاف أثناء الوجود بالمصايف وعلى شواطئ البحر وأحواض السباحة وإطالة فترة الوجود فيها مع وجود الكلور الذى يضاف إلى ماء السباحة لتطهيره من المكروبات ويعد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالحساسية تلخص أعراض الاصابة بحكة شديدة فى العين مع بعض الاحمرار والدماع وإفرازات مخاطية.

يقول الدكتور فرحات على فرحات استاذ طب وجراحة العيون ان أهم طرق العلاج من حساسية العين هى تجنب المؤثر الخارجى المهيح للحساسية مع استعمال القطرات والمراهم الملطفة حسب ارشادات الطبيب المعالج ومن الامراض المنتشرة صيفاً مرض الرمد الربيعى حيث يعتبر نوعا من الحساسية التى تؤثر على الملتحمة وهى الغشاء المخاطى المبطن للجفن والجدار الخارجى لكرة العين كما يمتد تأثير الرمد الربيعى ليشمل القرنية ويحدث الرمد الربيعى فى سن الطفولة نتيجة العوامل الجوية الحارة ويقل بعد سن الخامسة عشرة وفى حالات نادرة يستمر حتى سن 25 عاما وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث ومن أعراض الرمد الربيعى احمرار شديد وحكة شديدة وزيادة فى إفراز الدموع وإفرازات مخاطية ورهاب شديد للضوء.

<strong>الدكتور فرحات على فرحات استاذ طب وجراحة العيون </strong>
الدكتور فرحات على فرحات استاذ طب وجراحة العيون 

وينصح الدكتور فرحات على فرحات مرضى الرمد الربيعى بمراجعة طبيب العيون مع بداية الفصول الحارة من العام حيث يستطيع المريض تجنب الدخول فى نوبات حادة عند استخدام قطرات تمنع الحساسية كما ننصح المريض بإستخدام قطرات مضادة للهيستامين أثناء النوبات الحادة وقد يلزم استخدام قطرات الكورتيزون وقد نلجا أحيانا إلى حقن كورتيزون تحت الملتحمة ويفضل أن يقوم المريض بعمل كمادات مياه باردة والبعد عن التعرض لأشعة الشمس وإرتداء النظارات الشمسية التى يجب اختيارها بدقة حيث يجب أن تكون عدساتها مضادة للخدش ومزودة بحماية للأشعة فوق البنفسجية ولها إطار جيد مرن يتناسب مع تقاسيم الوجه ولابد أن ننوه عن أن العلاج بقطرات الكورتيزون يجب أن يتم تحت إشراف طبى ومراقبة ضغط العين بصورة مستمرة لأن استخدام هذه القطرات بشكل مديد يؤدى للإصابة بالساد والزرق ولا يقتصر الأمر على الحساسية بل يزداد حدوث التهاب الملتحمة الجرثومى وهو ينتج عن تكاثر الذباب فى فصل الصيف وأكثر ما يصيب الأطفال ويتظاهر هذا الالتهاب باحمرار حاد ووخز ونهجان عند الاستيقاظ حيث تكون الأجفان ملتصقة معاً ويصعب فتحها نتيجة تراكم المفرزات خلال الليل وتصاب كلتا العينين عادة رغم أن واحدة قد تسبق الأخرى بيوم أو نحوه ويزول التهاب الملتحمة الجرثومى البسيط إن لم يعالج خلال 10 – 14 يوماً ولا حاجة للفحوص المخبرية ومن الضرورى قبل معالجته تنظيف الأجفان والأهداب وتعطى الصادات واسعة الطيف فى شكل قطرات خلال ساعات الاستيقاظ وبشكل مرهم ليلاً حتى تتوقف المفرزات.

ويضيف الدكتور فرحات على فرحات: من الأمراض العينية الشائعة أيضاً التهاب الملتحمة والقرنية بالأدينوفيروس ويتراوح طيف الإصابة به من داء خفيف لا يكاد يظهر إلى خمج مكتمل الصورة وهو خطر مهنى على أطباء العيون وينتقل هذا الفيروس شديد العدوى بالمفرزات العينية والتنفسية وينتشر بالمناشف الملوثة والأدوات الملوثة ويجب أخد الاحتياطات لتجنب العدوى بعد فحص المريض المشتبه بإصابته بالأدينوفيروس وغسل اليدين بغزارة هو الأهم والتطهير الحريص للأدوية العينية وتجنب التماس مع المرضى ويتظاهر المرض بالتهاب ملتحمة والتهاب قرنية ومن الأمراض أيضا نذكر التراخوما وهو داء المجتمعات المتخلفة ذات الظروف الصحية السيئة, والذبابة الشائعة هى الناقل الرئيسى فى حلقة الخمج وعودة الخمج وحاليا تعد التراخوما السبب الرئيسى للعمى القابل للوقاية منه فى العالم ويتظاهر التراخوما خلال الطفولة بالتهاب ملتحمة مختلط جريبى حليمى ويتطور التهاب الملتحمة ويؤدى إلى تندبات خطية أو نجمية أو عرضية متلاقية أما التهاب القرنية فيتراوح بين التهاب قرنية ظهارى علوى إلى ارتشاحات فى الملتحمة الأمامية إلى تقرح وتكثف قرنى شديد فى المراحل النهائية ويعالج بجرعة وحيدة من الأزيترمايستن وأهم سبل الوقاية هى العناية الشخصية الفائقة.