محمد حماقي يتحدث عن التعاون مع شيرين.. (ماذا قال)
تحدث النجم محمد حماقي، عن فكرة التعاون مع شيرين، قائلا الفكرة تعود إلى سنوات، مؤكداً أنهما كانا يتحدثان باستمرار عن ضرورة تقديم عمل غنائي مشترك بعد هذه المسيرة الطويلة، معربا عن سعادته بخروج أغنية "بحرية" إلى النور، متمنيًا أن يؤديها في المرة المقبلة على المسرح برفقة شيرين عبد الوهاب.
قدّم حماقي رسالة دعم للفنانة شيرين عبد الوهاب

وقدّم حماقي رسالة دعم للفنانة شيرين عبد الوهاب، خلال حفله الغنائي، الذي أُقيم مساء الجمعة في أرينا القاهرة الجديدة، احتفالًا بإطلاق ألبومه الجديد "سمعوني"، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور والحضور.

وحرص حماقي، على الرد على الانتقادات التي طالت أغنية "بحرية"، إن عدد المعترضين على العمل أقل بكثير من الذين أبدوا إعجابهم به، معتبرًا أن التركيز غالبًا ما ينصب على الآراء السلبية أكثر من الإيجابية، على حد قوله.

وأكد أن توقف الجمهور عند الأغنية ومحاولته فهم كلماتها وتحليل فكرتها يُعد، من وجهة نظره، مؤشرًا على نجاحها، لأن ذلك يعكس تفاعلًا حقيقيًا مع العمل، لا سيما أنه يقدم فكرة مختلفة عن السائد.
واوضح حماقي، في حديثه بالتأكيد على أن بعض الأغنيات تحقق قبولًا سريعًا منذ اللحظة الأولى، بينما تحتاج أعمال أخرى إلى وقت كي يستوعبها الجمهور، معتبرًا أن هذا النوع من النقاش والتحليل يمثل دليلًا على وصول الفكرة وتحقيقها أثرًا فنيًا، وهو ما يتوافق مع طموحاته في تقديم تجارب وأفكار غنائية جديدة، وفق تعبيره.

وكانت أغنية "بحرية"، التي شهدت أول تعاون غنائي بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، قد حققت نسب مشاهدة واستماع مرتفعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الموسيقى.
من جانب آخر، أثارت الأغنية موجة من الانتقادات بسبب فكرتها المختلفة وما اعتبره البعض تناقضًا في بعض كلماتها، وهو ما انعكس بدوره على صانع الأغنية، الفنان عزيز الشافعي، الذي تعرض لانتقادات واسعة بوصفه مؤلفها وملحنها.
وأشعل حماقي أجواء الحفل بأداء أغنية "بحرية"، الديو الغنائي الأول الذي جمعه بشيرين عبد الوهاب، قبل أن يدعو الجمهور إلى توجيه التحية لها، ليستجيب الحاضرون بعاصفة من التصفيق والهتافات وصافرات التشجيع التي استمرت لثوانٍ، في مشهد عكس حجم التقدير الذي تحظى به الفنانة التي مرت بأزمات نفسية وفنية لشهور طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض