رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد فقدان بصره.. طارق التلمساني يعيش في عزلة تامة

التلمساني
التلمساني

يواجه الفنان طارق التلمساني، أزمة صحية قاسية بعد فقدانه البصر، مما دفعه للعيش داخل منزله بعيدًا عن الجميع، في حالة من العزلة التامة داخل منزله، بعدما تدهورت حالته الصحية وفقد بصره بشكل كامل، وهو ما دفعه إلى الابتعاد عن الحياة العامة والتوقف عن استقبال أي زوار، في ظل ظروف نفسية وصحية صعبة يمر بها خلال الفترة الحالية، فيما يتلقى رعاية بشكل مستمر.

التلمساني فضل الابتعاد عن الجميع منذ تعرضه لهذه الأزمة

وقالت مصادر مقربة أن طارق التلمساني فضل الابتعاد عن الجميع منذ تعرضه لهذه الأزمة، ولم يعد يلتقي بأي من أصدقائه أو زملائه في الوسط الفني، كما توقف عن الظهور الإعلامي أو المشاركة في أي مناسبات عامة، مكتفيًا بالبقاء داخل منزله.

وأوضحت المصادر أن رحلة معاناته بدأت بإصابته بضعف في الإبصار، إلا أن حالته الصحية تدهورت تدريجيًا حتى فقد بصره نهائيًا، وهو ما انعكس بشكل كبير على حالته النفسية، إذ دخل في حالة اكتئاب أثرت على رغبته في التواصل مع المحيطين به، ودفعته إلى اختيار العزلة والابتعاد عن الأضواء.

وأضافت أن حالته تستدعي رعاية خاصة على مدار اليوم، حيث تتولى ممرضتان الإشراف على رعايته ومتابعة حالته الصحية بشكل مستمر، مع تقديم جميع أوجه الدعم التي يحتاج إليها في حياته اليومية، بينما تحرص أسرته على توفير بيئة هادئة تساعده على تجاوز أزمته، مع تقليل الزيارات ومنع استقبال أي شخص حفاظًا على راحته النفسية.

ويُعد طارق التلمساني من أبرز مديري التصوير في مصر، إذ قدم خلال مسيرته الفنية الممتدة لعقود العديد من الأعمال السينمائية والدرامية البارزة، كما شارك في عدد من التجارب التمثيلية التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي لا يزال يترقب تحسن حالته الصحية وعودته إلى الساحة الفنية.

وحصل طارق التلمسانى على ليسانس الألسن عام 1973، كما حصل على ماجستير في العلوم السينمائية من معهد السينما في موسكو.

وينتمي التلمساني إلى عائلة فنية عريقة، دفعته بغير قصد إلى إكمال المسيرة الفنية، فأصبح واحدا من أشهر مديري التصوير، ولاقى قبولا جمهوريا كبيرا كممثل في أدوار معينة بحكم ملامحه الأوروبية، خلافا لموهبته في كتابة القصة والسيناريو.

بدأ العمل كمساعد لوالده مدير التصوير حسن التلمساني عام 1981، وعمه المخرج كامل التلمساني، ولكنه أحس بأنه يجب أن يخرج من حصار "التلمسانية"، فقرر العمل مستقلا عن والده.

بدأ التمثيل صدفة في فيلم "الكابوس" مع يسرا عام 1989 وبعدها قدم فيلم السلم والثعبان والعديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية.