رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الشرقية ينعي الطالبة جنى هاني توفت أثناء أداء امتحان اللغة العربية

بوابة الوفد الإلكترونية

نعى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ببالغ الحزن والأسى وفاة الطالبة جنى هاني إبراهيم عبد الرحمن، البالغة من العمر (١٨) سنة والتي وافتها المنية أثناء أداء امتحان مادة اللغة العربية بشهادة الثانوية العامة داخل لجنة مدرسة الشهيد ابراهيم صفا بمدينة فاقوس، إثر تعرضها لتوقف مفاجئ في عضلة القلب. 

 

وأعرب محافظ الشرقية، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيدة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

 

هذا وقد تلقى مرفق الإسعاف بلاغًا يفيد بوجود حالة طارئة داخل لجنة مدرسة إبراهيم صفا الثانوية بمدينة فاقوس، وعلى الفور انتقلت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم نقل الطالبة إلى مستشفى فاقوس المركزي لتلقي الرعاية الطبية والإسعافات اللازمة، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بحالتها الصحية.

 

وفي السياق ذاته، شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الشرقية، اليوم الأحد، حالة من التباين في ردود أفعال الطلاب عقب انتهاء امتحان اللغة العربية، حيث خرج عدد كبير منهم في حالة من البكاء والانهيار، مؤكدين أن الامتحان جاء أصعب من المتوقع، وأن الوقت المخصص للإجابة لم يكن كافيًا لاستكمال الحل ومراجعة الإجابات.

 

ورصدت اللجان مشاهد مؤثرة عقب انتهاء الامتحان، إذ انهمرت دموع عدد من الطلاب والطالبات فور خروجهم من اللجان، بينما حاول أولياء الأمور تهدئتهم والاطمئنان على مستوى أدائهم، في حين أكد آخرون أنهم لم يتمكنوا من الإجابة عن جميع الأسئلة بالشكل المطلوب بسبب ضيق الوقت.

 

وقال عدد من الطلاب إن أسئلة القراءة والنصوص والأجزاء المقالية تضمنت نقاطًا احتاجت إلى قدر كبير من التفكير والتركيز، وهو ما استهلك معظم زمن الامتحان، مؤكدين أنهم اضطروا للإجابة عن بعض الأسئلة بسرعة في الدقائق الأخيرة دون مراجعة إجاباتهم.

 

وأضاف الطلاب أن بعض الجزئيات جاءت أعلى من مستوى الطالب المتوسط، وأنها اختلفت عن النماذج الاسترشادية التي تدربوا عليها خلال الفترة الماضية، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك داخل اللجان وانعكس على حالتهم النفسية عقب انتهاء الامتحان.

 

وأكد عدد منهم أن المشكلة الأساسية لم تكن في جميع الأسئلة، وإنما في كثرتها واحتياج بعضها إلى وقت أطول للتفكير والتحليل، وهو ما حال دون تمكن كثير من الطلاب من إنهاء الإجابة أو مراجعة ما كتبوه قبل انتهاء الوقت.

 

وفي المقابل، رأى عدد محدود من الطلاب أن الامتحان تضمن أسئلة مباشرة يمكن التعامل معها، إلا أنهم اتفقوا على أن عامل الوقت كان التحدي الأكبر، خاصة مع تنوع الأسئلة واحتياج بعضها إلى تركيز كبير.