رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

متى يصبح الكافيين خطرًا؟.. كمية معينة تؤدي إلى التسمم

الكافيين
الكافيين

يعد الكافيين من أكثر المواد المنبهة استهلاكًا في العالم، ويوجد في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، بل ويدخل أيضًا في بعض الأدوية والمكملات الغذائية، ورغم أن تناوله باعتدال يُعد آمنًا لمعظم البالغين، فإن الإفراط فيه قد يؤدي إلى أعراض خطيرة، وقد يصل في حالات نادرة إلى التسمم.

 

ويشير خبراء الصحة إلى أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم استهلاك ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا دون التعرض لمشكلات صحية، وهو ما يعادل تقريبًا أربعة أكواب من القهوة المفلترة، مع اختلاف كمية الكافيين حسب نوع المشروب وطريقة تحضيره.

لكن تناول كميات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ تسمم الكافيين، وهو حالة تستدعي التدخل الطبي في بعض الأحيان.

 

ومن أبرز أعراض الإفراط في الكافيين تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والرعشة، والعصبية، والقلق، والأرق، والدوخة، والغثيان.

 

وفي الحالات الشديدة، قد يسبب الكافيين اضطرابات خطيرة في ضربات القلب أو تشنجات، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة من المكملات أو مساحيق الكافيين المركزة.

 

ويؤكد الأطباء أن الأطفال والحوامل والأشخاص المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم قد يكونون أكثر حساسية لتأثير الكافيين، لذلك ينبغي عليهم الالتزام بتوصيات الطبيب بشأن الكميات المناسبة.

 

كما ينصح الخبراء بقراءة الملصقات الغذائية لمشروبات الطاقة والمكملات، لأنها قد تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين دون أن ينتبه المستهلك.

 

وفي النهاية، يمكن أن يكون الكافيين جزءًا من نمط حياة صحي عند تناوله باعتدال، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، لذلك يُفضل عدم تجاوز الكميات الموصى بها، والتوجه إلى الطبيب أو أقرب مستشفى عند ظهور أعراض شديدة بعد تناول جرعات كبيرة منه.