رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يوسف زيدان: من يهاجمون "ابن سينا" يفتقرون للفهم الحقيقي لقيمة إسهاماته

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الكاتب والروائي الدكتور يوسف زيدان، عن الكواليس الفكرية التي رافقت إصداره لكتاب "المختار من الأغذية" في بداية التسعينيات، مجيبًا عن سؤال جوهري طرحه بين طيات كتابه: "من أين بدأ العلم؟".

وأوضح "زيدان"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه خلال فترة دراسته للماجستير والدكتوراه، وانشغاله بالبحث والتأليف، كان مسكونًا بشغف مزدوج نحو مسارين في التراث العربي، يبدوان للوهلة الأولى متباعدين أو حتى متناقضين؛ وهما التصوف والأدب الصوفي من جهة، وتاريخ العلوم من جهة أخرى.

وأكد أنه كان ولا يزال يتبنى رؤية تؤمن بضرورة إيفاء الجانب الروحي في ثقافتنا وتراثنا حقه الكامل من الاهتمام والدراسة، مع وضع الجانب المقابل المتمثل في العلم والمعرفة على قمة سلم الأولويات، موضحًا أنه مع الاستغراق في البحث، تجلت أمامه مفاجأة معرفية، حيث اكتشف بمرور الوقت وجود تداخل عميق ومساحات مشتركة واسعة بين هذين العالمين اللذين ظنهما متقابلين.

وضرب مثلاً بشخصية "ابن سينا"، واصفًا إياه بالعالم والطبيب الفذ الذي أنار الدنيا لألف عام، موجهًا انتقادًا لمن يهاجمون هذا الرمز التاريخي اليوم، معتبرًا إياهم فئة تفتقر إلى الفهم الحقيقي لقيمة إسهاماته.

وأشار إلى أن ابن سينا، رغم كونه أيقونة في العلوم الدقيقة، امتلك نزعة صوفية واضحة أثمرت عن عدة مؤلفات روحية وفلسفية بارزة، من أهمها:

ولفت إلى أن هذه النماذج التراثية الكثيرة التي جمعت بين الإشراق الروحي والمنهج العلمي، هي ما دفعته للاستمرار في طرح سؤالين وجوديين شغلا مسيرته الفكرية: "ما هو التصوف؟، وفي المقابل.. ما هو العلم؟".