رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

35 نصيحة إيمانية لتحقيق السعادة وراحة البال

بوابة الوفد الإلكترونية

السعادة وراحة البال هدف يسعى إليه الجميع، وقد كشف الدكتور مختار عطية  مجموعة من الوصايا الإيمانية  لمن أراد السعادة وراحة البال.

ووضح مختار انها  موضحًا إرشادات تدعو إلى التقرب من الله، وحسن معاملة الناس، والإكثار من الطاعات والذكر، باعتبارها من أهم أسباب السعادة وراحة البال في حياة المسلم.


البداية بصلاة الفجر وأذكار الصباح


وجاءت أولى النصائح بالتأكيد على أهمية بدء اليوم بصلاة الفجر والمحافظة على أذكار الصباح، لما لهما من أثر في التوفيق والفلاح، يلي ذلك ملازمة الاستغفار باعتباره سببًا لمغفرة الذنوب، مع عدم الانقطاع عن الدعاء لأنه سبيل النجاة، وتذكّر أن كل كلمة ينطق بها الإنسان تسجلها الملائكة.


كما أوصت الوصايا بالتفاؤل مهما اشتدت الظروف، والإكثار من التسبيح، والإكثار من قول: «لا إله إلا الله» عند نزول الهموم، مع الحرص على إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين والإنفاق عليهم.


أعمال تقرب العبد من الله


وشددت النصائح على أن السجدة الخاشعة خير من متاع الدنيا، وأن التفكير قبل الكلام يحفظ الإنسان من الزلل، مع التحذير من دعاء المظلوم وضرورة اجتناب ظلم الناس.


وأكدت الوصايا على تقديم قراءة القرآن الكريم على غيره من الكتب، والسعي إلى استقامة الأهل، ومجاهدة النفس على الطاعة، وبر الوالدين وتقبيل أيديهما، والتصدق بالملابس القديمة على المحتاجين، لما لذلك من أثر في نيل رضا الله وتحقيق السعادة وراحة البال.


أخلاق المسلم في التعامل مع الناس


ودعت الوصايا إلى ترك الغضب، واستحضار معية الله سبحانه وتعالى، وعدم الإصرار على المعاصي حتى لا يحرم العبد من إجابة الدعاء، مع المحافظة على الصلاة باعتبارها خير معين على مواجهة المصاعب.


كما حثت على حسن الظن بالناس، والإقبال على الله، وأداء الصلاة بخشوع، والنهي عن الغيبة، ودوام قراءة سورة الملك، والابتعاد عن إيذاء المؤمنين، وجعل الحب خالصًا لله ورسوله، والتسامح مع من أساء أو اغتاب.


الذكر والصلاة طريق الطمأنينة


وأوضحت الوصايا أن الصلاة والقرآن والذكر زينة لحياة المسلم، وأن تذكر الآخرة يعين على ترك المعاصي، كما أن الشدائد لا تدوم، وأن الليل مهما طال يعقبه الفرج، داعية إلى الابتعاد عن كثرة الجدل و«قيل وقال»، وإقامة الصلاة بخشوع، وجعل المصحف قريبًا من المسلم حتى يداوم على تلاوة القرآن، فكل ذلك من أسباب السعادة وراحة البال.


لماذا تمنى الميت الصدقة؟


واختتم الدكتور مختار عطية بالتذكير بفضل الصدقة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ [سورة المنافقون: 10]، موضحًا ما ذكره أهل العلم من أن الميت خصّ الصدقة بالذكر لما رأى من عظيم أثرها بعد الوفاة، ولذلك دعا إلى الإكثار منها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضى بين الناس».