"من الفجر.. الإسماعيلية تهتف: يارب انصر مصر"
في مشهد وطني مفعم بالحماس والانتماء، خرج أهالي محافظة الإسماعيلية إلى الشوارع منذ الساعات الأولى من فجر اليوم لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته الحاسمة أمام المنتخب الإيراني ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث تحولت المقاهي والكافيتريات والمطاعم إلى ساحات جماهيرية امتلأت بالمشجعين من مختلف الأعمار.

ولم تغلق العديد من الكافيتريات والمطاعم أبوابها منذ مساء أمس، وواصلت العمل لاستقبال الجماهير التي توافدت بأعداد كبيرة لمتابعة اللقاء، وسط أجواء من الحماس والترقب. وحرص الشباب والأطفال والنساء وكبار السن على ارتداء الملابس التي تحمل ألوان العلم المصري، فيما رفرفت الأعلام في أيدي المشجعين الذين التفوا حول شاشات العرض الكبيرة في مختلف أنحاء المحافظة.
ومع إطلاق صافرة البداية، سادت حالة من الترقب الشديد بين الجماهير، قبل أن تنفجر الشوارع فرحًا عقب إحراز المنتخب الوطني هدف التقدم، حيث علت الهتافات والزغاريد وشقت أصوات الفرحة سكون الصباح. إلا أن مشاعر الحزن والقلق سرعان ما ارتسمت على وجوه المشجعين بعد إدراك المنتخب الإيراني هدف التعادل، لتتجدد الدعوات والأمنيات مع كل هجمة مصرية.
ورغم تقلبات أحداث المباراة، ظل الجميع متشبثًا بالأمل، مرددين في صوت واحد: "يارب.. النصر لمصر"، في مشهد جسد روح الانتماء والتفاف المصريين خلف منتخبهم الوطني في مختلف الظروف.
وشهدت المقاهي البلدية الشعبية بالإسماعيلية تجمعات كبيرة من المواطنين البسطاء الذين حرصوا على متابعة المباراة منذ الساعات الأولى من الفجر، حيث التفوا حول شاشات التلفاز في مشهد عكس حالة التلاحم الوطني. وتبادل رواد المقاهي الدعوات والتشجيع مع كل هجمة للمنتخب، بينما علت الهتافات مع الهدف الأول، قبل أن يخيم الصمت والترقب عقب هدف التعادل، ليبقى الأمل حاضرًا في عيون الجميع وهم يرددون: "يارب فرح قلوبنا بنصر مصر".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض