رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام صادمة.. بيلسا يواصل معاناته في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا ضربة جديدة في مسيرته المونديالية، بعدما ودّع بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب أوروجواي من دور المجموعات، لتزداد الضغوط حول سجله في البطولة، الذي لا يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها كأحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة.

وبالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في الجولة الثالثة، أنهى بيلسا مشاركته الثالثة في نهائيات كأس العالم، ليصبح رصيده 3 انتصارات فقط في 10 مباريات قاد خلالها منتخبَي الأرجنتين وتشيلي، قبل أن يتولى قيادة أوروجواي في النسخة الحالية.

وبدأت رحلة بيلسا في المونديال مع منتخب الأرجنتين عام 2002، حيث استهل البطولة بالفوز على نيجيريا بهدف دون مقابل، قبل أن يتلقى هزيمة أمام إنجلترا، ثم يكتفي بالتعادل مع السويد، ليغادر البطولة مبكرًا من دور المجموعات في واحدة من أكبر مفاجآت تلك النسخة.

وعاد المدرب الأرجنتيني إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010 مع منتخب تشيلي، ونجح في تحقيق انتصارين متتاليين على هندوراس وسويسرا، قبل أن يخسر أمام إسبانيا في دور المجموعات، ثم يودع البطولة من دور الـ16 بعد هزيمة قاسية أمام البرازيل بثلاثية نظيفة.

أما في مونديال 2026، فلم ينجح بيلسا في قيادة أوروجواي إلى أي انتصار، بعدما استهل المشوار بتعادل أمام السعودية، ثم تعادل آخر أمام الرأس الأخضر، قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدف دون رد، ليغادر البطولة من الدور الأول للمرة الثانية في مسيرته التدريبية بكأس العالم.

وبهذه النتائج، يقف سجل بيلسا عند ثلاثة انتصارات فقط مقابل أربع هزائم وثلاثة تعادلات في 10 مباريات مونديالية، وهي حصيلة متواضعة مقارنة بالسمعة الكبيرة التي يتمتع بها المدرب الأرجنتيني، الذي طالما اعتُبر أحد أبرز المفكرين التكتيكيين في عالم كرة القدم.

ويأتي هذا الإخفاق ليزيد من علامات الاستفهام حول قدرة بيلسا على ترجمة أفكاره داخل البطولات الكبرى، بعدما انتهت مغامرته مع أوروجواي بخروج مبكر جديد، ليواصل سجله المتذبذب في كأس العالم رغم مسيرته التدريبية الحافلة على مستوى الأندية والمنتخبات.