أوروجواي تودع المونديال وتفقد رقمًا صمد 24 عامًا
أنهى منتخب أوروجواي مشاركته في كأس العالم 2026 بأحد أسوأ سجلاته في البطولات الكبرى، بعدما غادر المنافسات دون تحقيق أي انتصار، ليضع حدًا لسلسلة تاريخية استمرت أكثر من عقدين.
واكتفى منتخب "لا سيليستي" بحصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات، بعدما تعادل في مباراتين وتلقى هزيمة واحدة، ليودع البطولة من دور المجموعات دون أي فوز، في سيناريو أعاد إلى الأذهان ما حدث في مونديال 2002.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يفشل فيها المنتخب الأوروجوياني في تحقيق أي انتصار في بطولة كبرى منذ كأس العالم 2002، حين أنهى مشواره أيضًا بسجل مكوّن من تعادلين وهزيمة، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر في نسخة 2026.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ وضع هذا الإخفاق نهاية لسلسلة استثنائية امتدت عبر 13 بطولة كبرى متتالية، شملت نهائيات كأس العالم، وكوبا أمريكا، وكأس القارات، ودورة الألعاب الأولمبية، حيث نجحت أوروغواي في تحقيق فوز واحد على الأقل في كل مشاركة طوال تلك الفترة.
ويعكس هذا الرقم حجم التراجع الذي عاشه المنتخب الأوروجوياني في النسخة الحالية، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار للمرة الأولى منذ 24 عامًا، ليختتم واحدة من أكثر مشاركاته إحباطًا، ويثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل "السيليستي" بعد نهاية سلسلة تاريخية طالما ميزت حضوره في البطولات الكبرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض