رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.. نظام غذائي صحي يعزز الوقاية

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، إلا أن الخبراء يؤكدون أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالمرض، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي والالتزام بالفحوصات الدورية ورغم أن الغذاء لا يضمن الوقاية الكاملة من سرطان الثدي، فإن العديد من الدراسات تشير إلى أن بعض الأطعمة تحتوي على مركبات طبيعية قد تساعد في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بتطور السرطان.
وتأتي الخضراوات الورقية الداكنة، مثل: السبانخ والجرجير والكرنب، في مقدمة الأطعمة المفيدة لصحة الثدي، لاحتوائها على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة والفيتامينات، مثل فيتاميني "أ" و"ج"، بالإضافة إلى حمض الفوليك والألياف الغذائية، وهي عناصر تدعم الجهاز المناعي وتساعد في حماية الخلايا من التلف.
كما تُعد الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب، من أكثر الأطعمة التي تحظى باهتمام الباحثين، لاحتوائها على مركبات نباتية مثل السلفورافان والإندول، والتي أظهرت بعض الدراسات أنها قد تساعد في دعم آليات الجسم الطبيعية للتخلص من الخلايا غير الطبيعية، إلا أن الأبحاث ما زالت مستمرة لتحديد تأثيرها بشكل قاطع.
وتلعب الفواكه الملونة، مثل: التوت والفراولة والعنب والرمان، دورًا مهمًا في النظام الغذائي الصحي، بفضل احتوائها على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، خاصة مركبات الفلافونويد والأنثوسيانين، التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل الالتهابات، وهو ما قد يسهم في خفض عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة ببعض أنواع السرطان.
وتوصي الدراسات أيضًا بالإكثار من تناول الحبوب الكاملة، مثل: الشوفان والقمح الكامل والأرز البني، لما تحتويه من ألياف غذائية تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما قد تسهم في تنظيم مستويات بعض الهرمونات، وهو أمر مهم لأن بعض حالات سرطان الثدي ترتبط بالتغيرات الهرمونية.
ومن الأطعمة التي ينصح بإدراجها في النظام الغذائي الأسماك الدهنية، مثل: السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد ارتبط تناولها ضمن نظام غذائي متوازن بتحسين الصحة العامة، مع وجود بعض الأدلة التي تشير إلى احتمال مساهمتها في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
كما يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز من الدهون الصحية التي يوصي بها خبراء التغذية، إذ يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة ودهون أحادية غير مشبعة، وقد ارتبط النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد عليه بشكل أساسي، بانخفاض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، بما فيها بعض أنواع السرطان.
ولا يمكن إغفال أهمية البقوليات، مثل العدس والفاصوليا والحمص، فهي غنية بالبروتين النباتي والألياف والفيتامينات والمعادن، وتساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على وزن صحي، وهو عامل مهم في الوقاية من سرطان الثدي، خاصة بعد انقطاع الطمث.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول المكسرات، مثل الجوز واللوز، باعتدال قد يكون مفيدًا، لاحتوائها على الدهون الصحية ومضادات الأكسدة والمعادن، إلا أنها غنية بالسعرات الحرارية، لذلك يُنصح بتناولها بكميات مناسبة.
وفي المقابل، يحذر الأطباء من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة واللحوم المصنعة والمشروبات الغنية بالسكر، إذ يرتبط الإكثار منها بزيادة خطر السمنة، التي تُعد من أبرز عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي، خاصة لدى النساء بعد سن اليأس.
ويؤكد المختصون أن الوقاية لا تعتمد على نوع واحد من الطعام، بل على نمط غذائي متكامل يعتمد على تنوع الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية، مع تقليل الدهون المشبعة والسكريات، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين، والحد من تناول المشروبات الكحولية.