رغم فوائده.. الإفراط في تناول الزيتون يسبب مشكلات صحية خطيرة
يعد الزيتون من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية ومضادات الأكسدة، ويعتبر جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي المتوسطي الذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية ومع ذلك، يؤكد خبراء التغذية أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى بعض الآثار السلبية، خاصة لدى فئات معينة.
ومن أبرز المشكلات المرتبطة بالإفراط في تناول الزيتون ارتفاع استهلاك الصوديوم، إذ تُحفظ معظم أنواع الزيتون في محلول ملحي يحتوي على كميات كبيرة من الملح، ما قد يزيد من إجمالي الصوديوم الذي يحصل عليه الجسم يوميًا.
ويشير الأطباء إلى أن تناول كميات كبيرة من الصوديوم قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤدي إلى احتباس السوائل، خاصة لدى مرضى القلب أو الكلى.
كما يحتوي الزيتون على سعرات حرارية أعلى من كثير من الخضروات، نظرًا لغناه بالدهون الصحية، لذلك فإن تناوله بكميات كبيرة قد يزيد من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد يؤثر على الوزن إذا لم يكن ضمن نظام غذائي متوازن.
وقد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الشعور بعدم الراحة عند تناول كميات كبيرة من الزيتون دفعة واحدة، خاصة إذا كانوا يعانون من القولون العصبي.
وينصح خبراء التغذية باختيار الأنواع الأقل احتواءً على الملح عند الإمكان، أو شطف الزيتون بالماء قبل تناوله للمساعدة في تقليل نسبة الصوديوم.
كما يُفضل تناوله باعتدال إلى جانب الخضروات والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة للحصول على نظام غذائي متوازن.
ويؤكد المختصون أن الزيتون يظل من الأطعمة المفيدة بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة وفيتامين E ومضادات الأكسدة، لكن الاعتدال هو العامل الأساسي للاستفادة من فوائده دون التعرض لآثاره السلبية.
وفي النهاية، لا يعني التحذير من الإفراط في تناول الزيتون أنه طعام غير صحي، بل إن تناوله بكميات معتدلة يظل خيارًا جيدًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى محتواه المرتفع من الملح في الأنواع المخللة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض