رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتجاه

 اليوم الفائت «الجمعة»، كان التتمة لـ13 سنة، مرت على يوم تخليص الدولة، من قبضة حكم الإخوان.. كانت لحظة تاريخية، يوم3 يوليو2013، تذكرنا بالمشهد الوطنى، الراسخ فى الوجدان، عندما أعلن وزير الدفاع- وقتها- الفريق أول عبدالفتاح السيسى، إنهاء حكم الإخوان، بإعلان دستورى، يعزل الرئيس محمد مرسى، ويوثق تكليفاً لرئيس المحكمة الدستورية، المستشار عدلى منصور، بتولى رئاسة البلاد لفترة انتقالية- مدة عام- مع خطة مستقبل من 6 بنود.

< فى هذا اليوم.. كان الشعور جارفاً بالنصر، وبفرحة عايشها الشعب، تأكيداً لارتياح عام، بعد سقوط دولة الإخوان الفاشية، التى كانت تمثل تهديداً، بأفكارها الظلامية، لكل من يخالف إيديولوجيتها الدينية والسياسية، ومع هذا النصر الكبير، جمعت الروح الوطنية، كافة أطياف الشعب، للتصدى لكل ما هو إخوانى، وما خلفه نظام الجماعة، من مساوئ وسلوك إرهابى، فى الشارع المصرى.

< فى هذا اليوم.. تحررت الإرادة الشعبية، من كابوس الرعب والفزع، من الميليشيات الإرهابية، التى كانت فى موقع، جيش وقوات حماية، لقيادات وأعضاء الجماعة، وعاد الأمن والأمان فى ربوع البلاد، واطمأن الناس على أنفسهم بعد خوف، وعادوا يمارسون حياتهم الطبيعية، التى حرموا منها- قسراً- على مدى 12 شهراً، فترة حكم الإخوان.

< فى هذا اليوم..استردت الدولة أركانها، وأعادت ترتيب المؤسسات والمرافق، التى استولت عليها الجماعة، واستهدفت أخونتها، لتتمكن من التحكم، فى مقدرات البلد والشعب، سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وبفضل القيادات الوطنية، والدعم الشعبى، انفرطت الخطة الإخوانية، وتبخرت معها أحلام مكتب الإرشاد، فى حكم مصر «500 عام»، التى تحدث عنها مرشد الجماعة، محمد بديع.

< فى هذا اليوم.. كان كل مصرى فخوراً بالقوات المسلحة- الكتلة الصلبة- التى حافظت باقتدار، على أمن وسلامة البلاد، وكانت درعاً فى الداخل، وسيفاً على الحدود، وبنفس الفخر، اكتسبت الشرطة المدنية، ثقة على ثقة، لتحملها عبء الحفاظ على الأمن الاجتماعى والسلم الأهلى، تحت ضغوط عمليات العنف والإرهاب، التى استهدفت ضباطاً وأفراداً، من الجيش والشرطة، سقطوا شهداء، فداء للوطن.

< فى هذا اليوم.. كان النفير الثورى، مثل الصاعقة، أفقدت قيادات الإخوان الوعى، وراحوا ينتحرون فى الشوارع، فيما أصابت الغرب صدمة، وعلى وجه الخصوص «واشنطن»، حين كانت إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، من أهم الداعمين لحكم الإخوان، واعتزام وزيرة خارجيته، هيلارى كلينتون، على اعتراف أمريكى بالدولة الإسلامية، متى تعلن الجماعة قيامها.

< فى هذا اليوم.. أظهر ملوك ورؤساء الدول العربية- عدا تونس وقطر «وقتها»- الدعم المطلق لإرادة الشعب المصرى، فى إسقاط الإخوان، وبالتالى القضاء على حلم دولة الخلافة، فضلاً عن التنسيق مع مصر، فى ملاحقة العناصر الإخوانية، وإدراجها على قوائم الإرهاب بأحكام قضائية، ربما تسرع بإنهاء الجماعة سياسياً، والعودة للدعوة، إن أرادت التوبة.

** هذا اليوم..3 يوليو، يظل يوماً فاصلاً، فى التاريخ المصرى، ويظل دوماً «عقدة» الإخوان..إنه الوليد الشرعى، لثورة 30 يونيه، التى أجمعت فيها، إرادة ملايين المصريين، الذين خرجوا إلى الشوارع على التغيير، وقد فتح هذا التغيير، مسارات عدة، فى اتجاهات عدة، تمثلت فى اتساع دائرة الوعى العام، وسجل متخم بالمشروعات، تبشر بتنمية شاملة، تأملنا أن تحسن معيشة الناس..إن شاء الله.

[email protected]