رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبراء الجلدية: الإفراط في تقشير البشرة قد يؤدي إلى نتائج عكسية

بوابة الوفد الإلكترونية

يلجأ كثير من الأشخاص إلى تقشير البشرة بشكل متكرر اعتقادًا منهم أن هذه الخطوة تساعد على الحصول على بشرة أكثر نعومة وإشراقًا في وقت أسرع، إلا أن أطباء الجلدية يحذرون من أن الإفراط في التقشير قد يسبب أضرارًا للبشرة ويؤدي إلى مشكلات قد تستغرق وقتًا طويلًا للتعافي منها.

ويؤكد المختصون أن تقشير البشرة يعد من الخطوات المهمة في روتين العناية بالجلد، إذ يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحسين مظهر البشرة وتعزيز تجددها، لكن تحقيق هذه الفوائد يتطلب الالتزام بالمعدل المناسب واختيار المنتجات الملائمة لنوع البشرة.

أهمية التقشير لصحة البشرة

تتجدد خلايا البشرة بصورة طبيعية بشكل مستمر، إلا أن بعض الخلايا الميتة قد تتراكم على سطح الجلد، ما قد يؤدي إلى مظهر باهت وخشن في بعض الأحيان.

ويساعد التقشير على التخلص من هذه الطبقة السطحية، الأمر الذي يمنح البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا ويساعد على تحسين امتصاص بعض منتجات العناية بالبشرة.

كما قد يساهم التقشير المنتظم في تقليل انسداد المسام وتحسين مظهر البشرة لدى بعض الأشخاص عند استخدامه بشكل صحيح.

متى يتحول التقشير إلى مشكلة؟

يحذر أطباء الجلدية من أن استخدام المقشرات بشكل يومي أو أكثر من اللازم قد يؤدي إلى إزالة جزء من الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة.

ويعد هذا الحاجز مسؤولًا عن حماية الجلد من العوامل الخارجية والحفاظ على مستويات الرطوبة الطبيعية، وعندما يتعرض للتلف نتيجة الإفراط في التقشير، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف والتهيج والاحمرار.

علامات تدل على الإفراط في التقشير

يشير المختصون إلى وجود عدد من العلامات التي قد تدل على أن البشرة تتعرض للتقشير بشكل مفرط، من بينها:

الشعور بالحرقان أو الوخز المستمر.
زيادة الاحمرار وظهور التهيج.
الجفاف والتقشر غير الطبيعي.
زيادة الحساسية تجاه منتجات العناية بالبشرة.
الشعور بشد البشرة بصورة مستمرة.
ظهور الحبوب أو الالتهابات لدى بعض الأشخاص.

ويؤكد الخبراء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة واستمرار تضرر الحاجز الواقي للجلد.

البشرة الحساسة الأكثر تأثرًا

تعد البشرة الحساسة من أكثر أنواع البشرة عرضة للتأثر بالإفراط في التقشير، إذ قد تظهر عليها علامات التهيج بسرعة أكبر مقارنة بالأنواع الأخرى.

ولهذا السبب، ينصح أطباء الجلدية أصحاب البشرة الحساسة باستخدام منتجات لطيفة وتجنب المقشرات القوية أو الاستخدام المتكرر دون استشارة مختص.

أهمية اختيار المقشر المناسب

يوضح الخبراء أن اختيار نوع المقشر يجب أن يعتمد على طبيعة البشرة واحتياجاتها، فبعض الأشخاص قد يستفيدون من المقشرات الكيميائية اللطيفة، بينما تناسب المقشرات الفيزيائية فئات أخرى عند استخدامها بحذر.

كما يُنصح بتجربة المنتجات الجديدة على منطقة صغيرة من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية أو تهيج.

الترطيب خطوة لا غنى عنها

يشدد المختصون على أهمية ترطيب البشرة بعد التقشير، لأن الجلد يكون أكثر حساسية وفقدانًا للرطوبة خلال هذه المرحلة.

ويساعد استخدام مرطب مناسب على تهدئة البشرة ودعم عملية التعافي والحفاظ على التوازن الطبيعي للجلد.

التوازن هو الحل

ويرى أطباء الجلدية أن المفتاح الحقيقي للاستفادة من التقشير يكمن في الاعتدال، فالإفراط في العناية بالبشرة لا يعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل.

ويؤكد الخبراء أن الالتزام بروتين متوازن يناسب نوع البشرة، إلى جانب الحماية من أشعة الشمس والترطيب الجيد، يعد من أفضل الوسائل للحفاظ على بشرة صحية ونضرة.