50 ألف دولار مقابل مشاهدة المباريات.. وظيفة الأحلام تظهر في كأس العالم 2026
يتحول شغف ملايين المشجعين حول العالم بمتابعة مباريات كرة القدم إلى هواية يمارسونها في أوقات فراغهم، لكن بالنسبة لشابين أميركيين أصبح هذا الشغف وظيفة حقيقية تدر عليهما عشرات الآلاف من الدولارات خلال بطولة كأس العالم 2026.
وكشفت تقارير إعلامية عن واحدة من أغرب الوظائف التي ظهرت بالتزامن مع إقامة مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتقاضى الأميركيان أوستن فرانكلين وكيفن أكوتو نحو 50 ألف دولار مقابل متابعة مباريات البطولة من داخل استوديو زجاجي في قلب ساحة تايمز سكوير الشهيرة بمدينة نيويورك.
وتبدو الوظيفة بالنسبة لعشاق كرة القدم بمثابة "وظيفة الأحلام"، إذ لا يقتصر الأمر على مشاهدة المباريات فقط، بل يشمل أيضا التفاعل مع الجماهير ومشاركة الأجواء المصاحبة للبطولة مع الآلاف من الزوار الذين يتوافدون يوميا إلى الساحة الأشهر في الولايات المتحدة.
ويبلغ عمر أوستن فرانكلين 29 عاما، بينما يبلغ كيفن أكوتو 26 عاما، وقد نجح الثنائي في الحصول على المهمة بعد منافسة قوية مع آلاف المتقدمين الذين شاركوا في مسابقة نظمتها شبكة "فوكس" الأميركية، الناقل الرسمي للبطولة.
وجاءت المسابقة في إطار سعي الشبكة لتعزيز التفاعل الجماهيري مع أحداث كأس العالم، من خلال توفير تجربة مشاهدة مباشرة ومفتوحة أمام الجماهير في أحد أكثر الأماكن حيوية في مدينة نيويورك.
ويعمل الشابان من داخل استوديو مؤقت مفتوح من ثلاث جهات، يتيح للمارة متابعة الأجواء عن قرب والتفاعل معهما أثناء مشاهدة المباريات، وهو ما خلق حالة من الحماس المستمر داخل ساحة تايمز سكوير.
ويضم الاستوديو شاشتين عملاقتين بقياس 85 بوصة، إضافة إلى عدد من الوسائل الترفيهية التي تساعد الثنائي على قضاء ساعات طويلة بين المباريات، خاصة أن جدول البطولة يتضمن في بعض الأيام أكثر من مباراة متتالية.
وقال كيفن أكوتو إنه اضطر إلى الاستقالة من وظيفته السابقة من أجل خوض هذه التجربة الفريدة، مؤكدا أن بعض المباريات قد لا تكون ممتعة بالشكل الكافي، لكن الأجواء العامة للمونديال تجعل التجربة استثنائية بكل المقاييس.
وأضاف أن التواجد في قلب الحدث ومشاركة الجماهير لحظات الفرح والانفعال يمثلان تجربة لا تقدر بثمن بالنسبة لأي عاشق لكرة القدم.
ومن جانبه، أكد أوستن فرانكلين أن أكثر اللحظات التي لا يمكن أن ينساها كانت عندما احتشد مئات المشجعين البرازيليين أمام الاستوديو خلال إحدى مباريات منتخب بلادهم، في مشهد وصفه بأنه من أجمل ذكريات البطولة حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
