رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

واشنطن تعيد فتح سفارتها في الكويت بعد توقف ثلاثة أشهر إثر الحرب مع إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت الولايات المتحدة استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في الكويت رسمياً، بعد توقف امتد لأكثر من ثلاثة أشهر فرضته التطورات الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري مع إيران.


وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن السفارة استأنفت نشاطها اعتباراً من الساعات الأولى من يوم 24 يونيو 2026، في أعقاب انتهاء فترة التعليق التي فُرضت على خلفية الهجمات التي طالت المصالح الأمريكية في المنطقة.


وأوضحت الخارجية أن السفارة ستُبادر فور استئناف عملها إلى تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الأمريكيين، فيما ستُعاد تدريجياً سائر الخدمات القنصلية والإدارية على مدى الفترة المقبلة.


ويندرج هذا القرار في سياق تقييم أمني مُحدَّث أجرته واشنطن للمشهد الإقليمي، في ضوء انحسار موجة التوترات التي اجتاحت المنطقة خلال الأشهر الماضية.

 

 

الصين تدعو واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم وصون الالتزامات المتبادلة

دعت الصين، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة وإيران إلى العمل بشكل مشترك على صون وتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتاها، معتبرة أن الاتفاق يبعث برسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي.


الصين تفرض قيود تصدير على 10 شركات أمريكية



بطولة حسين فهمي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم “القصة التي وجدتها في الصين”

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، خلال مؤتمر صحفي، بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم تعهدتا بموجبها باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه وعدم شن عمليات عسكرية وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.

وأضاف أن هذه الخطوة أرسلت "إشارة إيجابية إلى العالم الخارجي، وينبغي للجانبين الحفاظ عليها وتنفيذها بصورة مشتركة".

وأكد المتحدث الصيني أن بكين مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة بطريقتها الخاصة، والاضطلاع بدور بنّاء من أجل استعادة السلام والهدوء في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين

كسفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.

وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".


أكدت اللجنة في تقريرها بأن الإصابات الجسدية والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والنزوح المتكرر، والتجويع، وانهيار التعليم والرعاية الصحية أدت إلى محو الطفولة، وخلفت آثارا ستلاحق الأطفال في غزة طوال حياتهم.

وبحسب تقرير اللجنة، فإن أطفالا فلسطينيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأشكال أخرى خطيرة من سوء المعاملة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم، كما استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية العنف الجنسي ضد الأطفال كجزء من الإذلال والقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وجنساني وعابر للأجيال من الاحتلال والعداء الإسرائيلي"،.

وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة إن استهداف إسرائيل لمراكز رعاية الأطفال حديثي الولادة والأمومة في غزة أضر بشكل مباشر ببقاء الأطفال حديثي الولادة ومستقبل الفلسطينيين الإنجابي، بما في ذلك من خلال زيادة معدلات الإجهاض العفوي والعيوب الخلقية والضعف الدائم بين الأطفال حديثي الولادة، مما أدى إلى تدمير حياة الأطفال الفلسطينيين حديثي الولادة واستمرارية السكان.