ناصر عراق: حجازي شاعر الانضباط.. لم يساوم على الشعر ولا الموقف
أكد الكاتب الروائي ناصر عراق أن الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي عاشق للشعر واللغة العربية، وعاشق للانضباط في حياته عامة، فهو منضبط في شعره، وفي رؤيته للحياة، وفي مواقفه.
وأشار عراق، في تصريح خاص للوفد، إلى أنه أصدر لحجازي كتابًا عن "دبي الثقافية" حين كان يدير تحريرها، بعنوان "القصيدة الخرساء" عام 2008، وهو الكتاب الذي جاء ردًا على قصيدة النثر، وعندما هاجمه أصحاب قصيدة النثر وقالوا له إنه يكرر العقاد الذي كان يهاجمه في الماضي، رد حجازي بسخريته المعهودة: "بفرض أنني أكرر العقاد، فمن فيكم الآن يكررني؟".
وأضاف عراق أنه سأل حجازي قبل عشرين عامًا: هل كان العقاد محقا؟ فأجابه حجازي بصدق نادر: "نعم، فقد كنت أنا مخطئًا حين هاجمته، لأننا كنا نعيش في زمن العقاد".
ويرى ناصر عراق أن حجازي، بحكم معرفته بتجربته ومزاجه النفسي وعلاقته باللغة، يملك علاقة خاصة واستثنائية بالعربية، وقد لعب دورًا كبيرًا في تطور النثر العربي عبر مقالاته التي كان يكتبها بانتظام. لذلك فهو لن يطمئن أو يرضى بشيء يخرج عن إطار المنظومة الشعرية التي يمارسها ويقتنع بها، لأنه شاعر يرى في اللغة بيتا لا يُغادَر.
جاء ذلك على هامش الاحتفاء بعيد ميلاد الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي في الأمسية التي أقامها بيت الشعر مساء أمس الأحد، وتحدث فيها د. سعيد توفيق، د. حسين حمودة، د. زينب فرغلي، د.رضا عطية، ناصر عراق، أحمد حسن، الشاعر إبراهيم داود، الفنان محمود حميدة، وأدارها د. حسام جايل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض