جامعة الفيوم تطلق قافلة طبية وتنموية لخدمة أهالي منشأة الجمال
نظمت جامعة الفيوم قافلة طبية وتنموية شاملة بقرية منشأة الجمال وتوابعها بمركز طامية بمحافظة الفيوم , وذلك في إطار حرص الجامعة على القيام بالدور المجمتعي والتنموي المنوط بها، والمشاركة الفعالة في تنفيذ المبادرات الرئاسية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمواطنين.
تم تنظيم القافلة تحت رعاية الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، والدكتورة نجلاء الشربيني، عميد كلية الطب، والدكتورة لمياء أحمد إبراهيم، عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة أمل إبراهيم فؤاد، عميد كلية التمريض، والدكتورة نيفين شعبان عبد ربه، وكيل وزارة الصحة بالفيوم.
بالتعاون مع وحدات مناهضة العنف ضد المرأة ورصد المشكلات المجتمعية بالجامعة، بإشراف عبد الناصر بكري محمد، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك اليوم الأربعاء .
أكد الدكتور عاصم العيسوي أن القافلة استهدفت تعزيز مظلة الرعاية الصحية والخدمات المجتمعية المقدمة للأسر الأولى بالرعاية والقرى الأكثر احتياجًا؛ حيث تم توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان لعدد 634 حالة من أهالي القرية والقرى المجاورة لها، بواقع 194حالة باطنة و87 حالة أسنان و156حالة جلدية و197 حالة أطفال، مع تقديم الإرشادات الطبية والتوعية الصحية اللازمة للحالات المترددة على القافلة.
حملة توعية
وأشار إلى أن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الفيوم نفذت خلال القافلة حملة توعية بقضايا العنف ضد المرأة، شارك خلالها الدكتورة هبة عبد الوهاب، العضو بالوحدة ، والتي ناقشت مظاهر العنف ضد المرأة في الريف المصري وكيفية التعامل مع العنف اللفظي وتربية الأبناء كما تم تناول ظاهرة الزواج المبكر وأسبابه والمفاضلة بين استكمال البنت للتعليم وبين الزواج في سن مبكرة، ومشاركة المرأة وإدارتها لبيتها ماليا واجتماعيًا، وبلغ عدد السيدات والفتيات التي تم توعيتهم ٩٣ فتاة وسيدة.
كما أوضح الدكتور عاصم العيسوي أن القافلة تضمنت محورًا تنمويًا ومجتمعيًا من خلال قيام وحدة رصد المشكلات المجتمعية تحت إشراف أ.د بسمة عبد اللطيف أمين بتنفيذ استبيان ميداني شامل لرصد احتياجات أهالي القرية في القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية، إلى جانب الوقوف على أبرز التحديات المرتبطة بالبنية التحتية وفرص العمل وتحسين مستوى الدخل، مما يسهم في إعداد قاعدة بيانات دقيقة تدعم خطط التنمية المحلية وتساعد متخذي القرار في وضع آليات واستراتيجيات أكثر فاعلية لتلبية احتياجات المواطنين وتحسين جودة الحياة داخل القرى المستهدفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض