ندوة توعوية بالبحيرة حول فرص المشروعات الخضراء الذكية
نظّم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة البحيرة ندوة توعوية بعنوان "المبادرة الرئاسية للمشروعات الخضراء الذكية"، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز التنمية المستدامة، وبمشاركة مقررة الفرع المهندسة ذكية رشاد وعدد من المهتمين بمجال ريادة الأعمال والمشروعات التنموية.
وخلال الندوة، استعرضت المهندسة ذكية رشاد، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالبحيرة، أهداف المبادرة الرئاسية للمشروعات الخضراء الذكية، والتي تهدف إلى تشجيع الأفكار والمشروعات الابتكارية التي تجمع بين البعد البيئي والاستدامة الاقتصادية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم خطط الدولة في مواجهة التغيرات المناخية.
وأشارت المهندسة ذكية رشاد إلى حجم الجهود المبذولة من فريق العمل داخل محافظة البحيرة، بقيادة معالي الوزير المحافظ، في دعم المبادرة وتيسير إجراءات المشاركة أمام المواطنين، موضحة أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الجهات التنفيذية لضمان وصول الدعم الفني والتوعوي إلى أكبر عدد من المستفيدين.
كما تناولت الندوة شروط الالتحاق بالمبادرة، وآليات التقديم، والمعايير التي يتم على أساسها تقييم المشروعات المتقدمة، بالإضافة إلى عرض أوجه الدعم والمساعدات الفنية والإرشادية التي تقدمها الجهات المعنية للمشاركين، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وفي سياق متصل، أكدت المهندسة ذكية رشاد على الدور المحوري الذي يقوم به ميسرات مشروع "تحويشة" في دعم المبادرة، من خلال المساهمة في نشر الوعي داخل القرى والمناطق الريفية، وتوصيل فكرة المشروعات الخضراء الذكية إلى السيدات المستهدفات، بما يعزز من فرص مشاركتهن في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الجهود التوعوية والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، من أجل تعزيز مشاركة المرأة والشباب في المبادرات الوطنية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم
عقدت اليوم الأربعاء الموافق ١٧ / ٦ /٢٠٢٦م بمديرية أوقاف البحيرة مقارئ الأئمة بالإدارات المختلفة، وعددها (٤٨) مقرأة، في إطار جهودها المتواصلة للعناية بكتاب الله تعالى أداءً وتدبرًا، والارتقاء بمستوى الأئمة والقراء علمًا وأداءً.
وتأتي هذه المقارئ ضمن خطة وزارة الأوقاف لترسيخ منهج التلقي الصحيح للقرآن الكريم، بما يعين الدعاة والقراء على أداء رسالتهم في خدمة كتاب الله ونشر الهدي القرآني بين الناس.
وتُعَد هذه المقارئ ميدانًا عمليًّا لتصحيح التلاوة وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، كما تُسهم في تعزيز الروابط العلمية والروحانية بين الأئمة والقراء، وتجديد الصلة المستمرة بكتاب الله تعالى حفظًا وفهمًا وتطبيقًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض