رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 عادات صباحية تحميك من التوتر والقلق

بوابة الوفد الإلكترونية

لا يبدأ تأثير الصباح عند أول فنجان قهوة أو مع انطلاق المهام اليومية، بل في اللحظات الأولى التي تلي الاستيقاظ مباشرة، حيث تتشكل الحالة النفسية ومستوى الطاقة والاستعداد لمواجهة ضغوط اليوم، ففي هذه الدقائق يكون العقل أكثر حساسية واستقبالاً للمؤثرات، ما يجعل طريقة بدء اليوم عاملاً حاسماً في تحديد المزاج العام والشعور بالراحة أو التوتر.

ويحذر الخبراء من الانغماس فور الاستيقاظ في تصفح الهاتف ومتابعة الأخبار والرسائل، لأن ذلك يدفع الجهاز العصبي سريعاً إلى حالة من الاستنفار والضغط، كما يساعد منح النفس بعض الوقت للهدوء والتركيز على الذات في تعزيز التوازن النفسي والحد من مشاعر القلق.

وفيما يلي ثلاث ممارسات صباحية بسيطة يمكن أن تصنع فارقاً ملحوظاً في حالتك المزاجية طوال اليوم:

الامتنان.. بداية هادئة للعقل

من الأفضل أن تبدأ يومك بالالتفات إلى نفسك وإلى اللحظة الراهنة بدلاً من الانشغال الفوري بمتطلبات الحياة اليومية، خصص دقائق قليلة للهدوء والتأمل، ثم حاول استحضار الأشياء التي تشعر بالامتنان لوجودها في حياتك.

ولا يشترط أن تكون أموراً كبيرة أو استثنائية، فقد يكون الامتنان لصحة جيدة، أو وجود العائلة، أو الشعور بالأمان في المنزل، أو حتى فرصة بدء يوم جديد، هذه العادة تساعد تدريجياً على تحويل التركيز من الإحساس بالنقص إلى تقدير النعم المتاحة، ما ينعكس إيجاباً على الاستقرار النفسي ويخفف حدة التوتر.

حركة خفيفة تنشط الجسم والذهن

بعد ساعات النوم الطويلة، يحتاج الجسم إلى استعادة نشاطه بصورة تدريجية، لذلك يمكن لبعض التمارين الخفيفة أو حركات التمدد البسيطة أن تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز العضلات وإمداد الجسم بالطاقة.

كما تسهم الحركة الصباحية في تعزيز إفراز المواد الكيميائية المرتبطة بالشعور بالراحة والنشاط، والأهم من ذلك ألا تتحول هذه الممارسة إلى التزام صارم أو عبء يومي، بل إلى نشاط مرن يتناسب مع احتياجات الجسم، سواء كان تمدداً هادئاً أو مشياً خفيفاً أو حتى بعض الحركات على أنغام الموسيقى.

خطط ليومك وحدد أولوياتك

عندما يبدأ اليوم دون رؤية واضحة أو ترتيب للأولويات، يصبح من السهل الشعور بالتشتت والضغط، لذلك يساعد التخطيط البسيط في خلق إحساس بالسيطرة والتنظيم وتقليل الفوضى الذهنية.

ولا يقتصر التخطيط على كتابة قائمة بالمهام، بل يشمل تحديد ما هو الأكثر أهمية خلال اليوم، والتركيز على مهمتين أو ثلاث تمثل أولوية حقيقية، كما أن فهم الهدف من كل مهمة يمنحها معنى أكبر، ويعزز الدافع للاستمرار، حتى في الأعمال الروتينية، ما يساعد على الحفاظ على التركيز والإنتاجية حتى نهاية اليوم.