رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: دعوة مصر لقمة السبع ليست مجاملة والقاهرة شريك حقيقي لضبط إيقاع الأزمات

الرئيس السيسي في
الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدعوة التي تلقتها مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع الكبار لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد لفتة بروتوكولية أو مجاملة سياسية عابرة بل هي اعتراف دولي صريح بالمكانة التي تبوأتها القاهرة في السنوات الأخيرة كشريك حقيقي وموثوق للجانب الأوروبي في مختلف الملفات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك بين ضفتي المتوسط.

 وأوضح تركي خلال حديثه لفضائية إكسترا نيوز أن الاستقبال الحافل والمتميز الذي حظي به الرئيس عبد الفتاح السيسي من نظيره الفرنسي يعكس بوضوح عمق هذه الشراكة وتقدير العواصم الأوروبية الكبرى للموقف المصري الثابت والمتزن تجاه الأزمات المعقدة التي تعصف بالمنطقة والعالم على حد سواء.

القاهرة لاعب رئيسي لضبط إيقاع الأزمات الإقليمية

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن المجتمع الدولي بات يدرك يقينا أن الدولة المصرية تمثل لاعبا رئيسيا لا غنى عنه في إدارة وحل قضايا العالم العربي والقارة الأفريقية على السواء مشيرا إلى أن الشراكة المصرية الأوروبية الحالية بنيت على أسس متينة من المصالح المشتركة والفهم المتبادل للمخاطر الأمنية والاقتصادية.

 وشدد الدكتور تركي على أن قمة السبع الكبار تنعقد في توقيت بالغ الحرج والحساسية حيث تفرض العديد من القضايا العالمية الساخنة نفسها بقوة على جدول أعمال القادة المشاركين وفي مقدمتها التوترات المتصاعدة الناتجة عن المواجهة والحرب الأمريكية على إيران وهي الأزمة التي تتطلب رؤية حكيمة وشاملة لمنع تفجرها وخروجها عن السيطرة.

دبلوماسية خفض التصعيد صمام أمان ضد الحروب الشاملة

وفي سياق تحليله للتحركات الدبلوماسية المصرية أشاد الدكتور إسماعيل تركي بالسياسة الخارجية النشطة والفاعلة التي تنتهجها القاهرة في مسار خفض التصعيد والدعوة المستمرة إلى التهدئة والحوار بين الأطراف المتنازعة.

 ولفت إلى أن هذا السلوك الدبلوماسي ينطلق من تقدير موقف حقيقي وعميق للأوضاع على الأرض واستشراف دقيق للمستقبل يهدف بالمقام الأول إلى تجنب الوقوع في فخ صراع مسلح واسع النطاق.

 وأكد تركي أن انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط كان سيقود حتما إلى حرب إقليمية شاملة تأتي على الأخضر واليابس وتجعل دول المنطقة والعالم بأسره تدفع ثمنا باهظا للغاية من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها وهو ما نجحت الرؤية المصرية في التحذير منه والعمل على تلافيه بكل السبل الممكنة.

اقرأ المزيد..