من روسيا إلى أمريكا..
إنجاز استثنائي لأسود التيرانجا.. 3 نجوم يخلدون أسماءهم في تاريخ المونديال
يستعد منتخب السنغال لخوض نسخة جديدة من كأس العالم وهو يحمل بين صفوفه ثلاثة من أبرز نجوم الجيل الذهبي الذي صنع أمجاد الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة، حيث سيكون كل من كاليدو كوليبالي وإسماعيلا سار وإدريسا غانا غي على موعد مع إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ "أسود التيرانغا".
فبمجرد مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026، سيصبح الثلاثي أول لاعبين سنغاليين يظهرون في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة العالمية، ليكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم السنغالية.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء والاستمرارية على أعلى المستويات، بعدما حافظ الثلاثة على مكانتهم داخل المنتخب الأول لسنوات متتالية، وشاركوا في أهم المحطات التي عاشتها السنغال خلال العقد الأخير.
وكانت البداية في مونديال روسيا 2018، عندما عاد المنتخب السنغالي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عامًا، وشهدت تلك النسخة الظهور الأول للثلاثي على المسرح العالمي.
ثم عادوا مجددًا للمشاركة في مونديال قطر 2022، حيث قادوا منتخب بلادهم إلى بلوغ الأدوار الإقصائية، مؤكدين مكانة السنغال كواحدة من أقوى المنتخبات الإفريقية.
واليوم، يواصل الثلاثي الرحلة ذاتها في مونديال 2026، ليحققوا رقمًا تاريخيًا لم يسبق لأي لاعب سنغالي الوصول إليه.
مسيرة الثلاثي التاريخية في كأس العالم:
روسيا 2018
قطر 2022
الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026
ويحظى كل لاعب من هذا الثلاثي بمكانة خاصة داخل المنتخب السنغالي.
فكاليدو كوليبالي أصبح رمزًا للصلابة الدفاعية وقائدًا حقيقيًا داخل الملعب وخارجه، بينما يمثل إدريسا غانا غي أحد أكثر لاعبي الوسط خبرة وتأثيرًا في تاريخ المنتخب الحديث، في حين يواصل إسماعيلا سار لعب دور بارز في الخط الأمامي بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ولا يقتصر الإنجاز على عدد المشاركات فقط، بل يعكس أيضًا الاستقرار الذي عاشه المنتخب السنغالي خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في الحفاظ على هيكله الأساسي والمنافسة باستمرار على أعلى المستويات القارية والعالمية.
ومع انطلاق مونديال 2026، لن يكون الثلاثي مطالبًا فقط بكتابة رقم تاريخي جديد، بل أيضًا بقيادة جيل جديد من اللاعبين نحو تحقيق أفضل إنجاز مونديالي في تاريخ السنغال، ومواصلة ترسيخ مكانة "أسود التيرانجا" بين كبار منتخبات العالم.
وبين روسيا وقطر وأمريكا الشمالية، تمتد رحلة استثنائية لثلاثة لاعبين أصبحوا جزءًا من هوية المنتخب السنغالي الحديثة، وأيقونات لجيل سيظل محفورًا في ذاكرة كرة القدم الإفريقية لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض