رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كورتيس وغانون دواك يقودان أصغر ثورة شبابية في تاريخ اسكتلندا بالمونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن مشاركة منتخب اسكتلندا في كأس العالم 2026 مجرد عودة جديدة إلى المسرح العالمي، بل شهدت أيضًا حدثًا تاريخيًا يعكس التحول الكبير الذي يعيشه المنتخب على مستوى الأجيال والمواهب الشابة.

فمع انطلاق مشوار "التارتان آرمي" في البطولة، دوّن اللاعب الشاب فيندلي كورتيس اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الاسكتلندية، بعدما أصبح أصغر لاعب يمثل منتخب بلاده في تاريخ كأس العالم.

وشارك كورتيس في النهائيات بعمر بلغ 19 عامًا و255 يومًا فقط، ليكسر الرقم القياسي السابق ويصبح أصغر اسكتلندي يظهر على الإطلاق في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.

لكن اللافت أن الرقم التاريخي الجديد لم يكن الإنجاز الشاب الوحيد داخل صفوف المنتخب الاسكتلندي، إذ جاء زميله بن غانون-دواك مباشرة خلفه في القائمة التاريخية.

فبعمر 20 عامًا و214 يومًا، أصبح غانون-دواك ثاني أصغر لاعب يمثل اسكتلندا في تاريخ كأس العالم، لتصبح المراكز الأولى في هذه القائمة التاريخية ملكًا لجيل مونديال 2026.

ويحمل هذا الرقم دلالات أعمق من مجرد إحصائية عمرية، إذ يعكس حجم الرهان الذي تضعه الكرة الاسكتلندية على المواهب الصاعدة، بعدما قرر الجهاز الفني منح الفرصة لعناصر شابة في واحدة من أكبر المحافل الرياضية في العالم.

ولسنوات طويلة، ارتبطت مشاركات اسكتلندا في البطولات الكبرى بالاعتماد على الخبرة والأسماء المخضرمة، لكن مونديال 2026 كشف عن وجه جديد للمنتخب، وجه يعتمد على الطموح والشباب والمستقبل.

ويُنظر إلى كورتيس وغانون-دواك باعتبارهما من أبرز المواهب الواعدة في الكرة الاسكتلندية، حيث نجحا في فرض نفسيهما داخل مشروع المنتخب رغم صغر سنهما، ليحظيا بفرصة المشاركة في البطولة العالمية قبل أن يبلغا حتى عامهما الحادي والعشرين.

أصغر اللاعبين تمثيلًا لاسكتلندا في تاريخ كأس العالم:

 فيندلي كورتيس — 19 عامًا و255 يومًا (كأس العالم 2026)

 بن غانون دواك — 20 عامًا و214 يومًا (كأس العالم 2026)

ويمنح هذا الإنجاز المزدوج منتخب اسكتلندا سببًا إضافيًا للتفاؤل بالمستقبل، خاصة أن أصحاب الرقمين التاريخيين ما زالت أمامهم سنوات طويلة من التطور والنضج على أعلى المستويات.

وفي بطولة تجمع أفضل لاعبي العالم، نجح كورتيس وغانون-دواك في خطف الأضواء ليس بسبب هدف أو تمريرة حاسمة، بل لأنهما أصبحا رمزين لبداية مرحلة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية، مرحلة عنوانها الشباب والطموح والأرقام القياسية.

ومع استمرار مشوار اسكتلندا في مونديال 2026، تبدو هذه البداية التاريخية مجرد الفصل الأول في قصة قد تمتد لسنوات طويلة، يقود خلالها هذا الجيل الجديد المنتخب نحو كتابة صفحات جديدة في تاريخه الكروي.