رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بخطوات أسرع.. فينيسيوس يعادل إرث رونالدينيو في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل فينيسيوس جونيور تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي للمنتخب البرازيلي، بعدما نجح في معادلة رقم أسطوري جديد خلال مواجهة المغرب في الجولة الأولى من كأس العالم 2026.

فهدف جناح ريال مدريد في شباك "أسود الأطلس" لم يكن مجرد هدف أعاد البرازيل إلى أجواء المباراة، بل حمل معه دلالة تاريخية مهمة، بعدما رفع رصيده إلى هدفين في نهائيات كأس العالم، ليعادل بذلك الرصيد الذي حققه الساحر رونالدينيو طوال مسيرته المونديالية مع منتخب البرازيل.

ويكتسب هذا الإنجاز قيمة إضافية عندما ننظر إلى عدد المباريات التي احتاجها كل لاعب للوصول إلى هذا الرقم، إذ تمكن فينيسيوس من تسجيل هدفيه في كأس العالم خلال عدد مباريات أقل بخمس مواجهات كاملة مقارنة برونالدينيو الذي خاض 10 مواجهات.

وبينما ارتبط اسم رونالدينيو لعقود بالإبداع والمتعة واللحظات السحرية في الملاعب، بدأ فينيسيوس بدوره في بناء إرثه الخاص بقميص "السيليساو"، مستفيدًا من تطوره المستمر وتحوله إلى أحد أهم اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا الرقم في وقت يتحمل فيه نجم ريال مدريد مسؤولية كبيرة داخل المنتخب البرازيلي، باعتباره أحد قادة المشروع الجديد الذي يسعى لإعادة كأس العالم إلى خزائن البرازيل للمرة الأولى منذ مونديال 2002.

ورغم أن المقارنات مع رونالدينيو تظل معقدة بسبب التأثير التاريخي الهائل الذي تركه نجم برشلونة وميلان السابق، فإن الأرقام تؤكد أن فينيسيوس يسير على الطريق الصحيح نحو كتابة اسمه بين كبار نجوم البرازيل في المحافل العالمية.

كما يمنح هذا الإنجاز اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا فرصة لمواصلة الصعود في قائمة الهدافين البرازيليين في كأس العالم خلال النسخة الحالية، خاصة أن مشوار "السيليساو" لا يزال في بدايته، وأن أمامه العديد من المباريات المحتملة إذا واصل المنتخب التقدم في البطولة.

وبينما نجح رونالدينيو في تخليد اسمه بفضل لمساته السحرية وأهدافه الحاسمة، يبدو أن فينيسيوس يختار طريقًا مختلفًا نحو المجد، طريقًا تصنعه الأرقام والإنجازات المتتالية، والتي بدأت بالفعل تضعه في مقارنة مباشرة مع بعض أعظم الأسماء التي ارتدت القميص الأصفر عبر التاريخ.

وفي مونديال 2026، لم يعادل فينيسيوس رقم رونالدينيو فحسب، بل أرسل أيضًا رسالة واضحة مفادها أن الجيل الجديد للبرازيل يمتلك نجمًا قادرًا على مواصلة إرث الأساطير وكتابة صفحات جديدة في تاريخ "السيليساو".