رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

واقعة غريبة تضرب معسكر إنجلترا.. الشرطة تمنع رئيس الطهاة من مرافقة المنتخب بسبب "سكاكين المطبخ"

بوابة الوفد الإلكترونية

في واقعة غير مألوفة أضافت فصلًا جديدًا إلى القصص الغريبة التي رافقت كأس العالم 2026 منذ أيامه الأولى، وجد المنتخب الإنجليزي نفسه أمام موقف طريف ومحرج في الوقت ذاته، بعدما مُنع رئيس الطهاة الخاص بالبعثة من السفر مع الفريق إلى ولاية فلوريدا الأمريكية.

وبينما كانت بعثة "الأسود الثلاثة" تستعد للانتقال من مقر إقامتها إلى فلوريدا لمواصلة برنامجها الخاص بالبطولة، تدخلت الشرطة بشكل مفاجئ وأوقفت أحد أهم أعضاء الطاقم المرافق للمنتخب، ليس بسبب مخالفة قانونية أو مشكلة أمنية معقدة، وإنما بسبب مجموعة من سكاكين المطبخ.

ووفقًا لما كشفته تقارير إعلامية بريطانية، كان رئيس الطهاة يحمل حقيبة تضم أدواته المهنية المعتادة، والتي تتضمن سكاكين مخصصة لإعداد الوجبات الغذائية الخاصة باللاعبين.

لكن خلال إجراءات التفتيش الأمنية، أثارت تلك الأدوات انتباه السلطات المختصة، ليتم التعامل معها وفق القواعد الأمنية المعمول بها في وسائل النقل العامة داخل الولايات المتحدة.

ورغم محاولات توضيح أن السكاكين مخصصة حصريًا لأغراض الطهي وأن صاحبها يعمل ضمن الجهاز الإداري للمنتخب الإنجليزي، فإن الشرطة رفضت السماح له بالصعود إلى القطار المتجه إلى فلوريدا وهو يحمل تلك الأدوات.

وتسبب الموقف في تأخير الطاهي عن مرافقة البعثة، وسط حالة من الدهشة داخل المعسكر الإنجليزي، خاصة أن الرجل يعد أحد العناصر المهمة خلف الكواليس، حيث يتولى الإشراف على الوجبات الغذائية للاعبين طوال فترة البطولة.

وتحظى التغذية بأهمية استثنائية في البطولات الكبرى، إذ تعتمد المنتخبات الحديثة على برامج غذائية دقيقة يتم إعدادها خصيصًا لكل لاعب وفق احتياجاته البدنية والرياضية، ما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع داخل وسائل الإعلام البريطانية.

وسرعان ما تحولت الحادثة إلى مادة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المشجعون القصة بشكل واسع، معتبرين أن رئيس الطهاة أصبح "أشهر شخص في المعسكر الإنجليزي" رغم أنه لم يشارك في أي دقيقة داخل الملعب.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الأحداث التنظيمية والطريفة التي شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم، والتي تنظمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تصدرت العديد من المواقف غير المتوقعة عناوين الصحف خلال الأيام الأولى من البطولة.

ورغم الطابع الكوميدي للحادثة، فإنها تعكس حجم الإجراءات الأمنية المشددة التي ترافق التنقلات داخل البطولة، حتى عندما يتعلق الأمر بأدوات عمل يستخدمها أحد أعضاء الطاقم الفني بشكل يومي.

وفي النهاية، نجح المنتخب الإنجليزي في مواصلة استعداداته بصورة طبيعية، لكن قصة "سكاكين الطاهي" أصبحت واحدة من أغرب الحكايات التي شهدها مونديال 2026 حتى الآن، وربما واحدة من أكثرها تداولًا بين الجماهير خارج المستطيل الأخضر.