الزراع يحسمها: مقر اتحاد كُتّاب مصر باقٍ ونسعى للحصول على أرض احتياطية
يعيش الوسط الثقافي حالةً من الترقب منذ ساعات، إثر تداول أنباء عن نقل مقر اتحاد كُتّاب مصر من موقعه التاريخي بالزمالك، وخرجت العديد من الاعتراضات على ما وُصف بـ"القرار المنفرد للمجلس الاستشاري"، فيما أعلن أعضاء بمجلس الإدارة في منشورات على صفحاتهم الخاصة، عدم إبلاغهم بالأمر مؤكدين رفضهم القاطع له.
في المقابل، خرج د. علاء عبدالهادي، رئيس الاتحاد، بتوضيح حاسم نافيًا ما تم تداوله. وأكد أن المقر باقٍ في الزمالك كمقر دائم للنقابة، ولا يوجد أي تهديد يمسه. وأوضح أن مراجعة جهات الدولة لصحة التعاقدات لا تعني رغبتهم في استرداد المكان.
لغطٌ، كان حريًّا بنا على إثره استبيان صحته أو عدمها؛ لذا توجهنا بالسؤال للكاتب عبده الزراع، نائب رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر..
الزراع: المقر لن يمس من قريب أو بعيد
وفي هذا السياق، قال الكاتب عبده الزراع، نائب رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، تعليقا حول ما أثير مؤخراً بخصوص نقل مقر الاتحاد، إنه ليس هناك أية أزمة تخص هذا الأمر، وأن مقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر في الزمالك، لن يمس لا من قريب أو بعيد، فقط، على الأقل في الوقت الحالى.
وحول نية الاتحاد نقل مقر النقابة لمكان جديد، قال الزراع في تصريح خاص للوفد: إن ما أثير حول نقل مقر الاتحاد وشراء قطعة أرض جديدة، فإن الموضوع تم المبالغة فيه من خلال الفيس بوك، وقيل كلام للأسف ليس له علاقة بالصحة، من قبيل أن المجلس الاستشاري أصدر قراراً بشراء قطعة أرض في السيدة زينب، أولا فإن المجلس الاستشاري ليس منوطا به إصدار قرارات، وإن تشكيل لجنة لمعاينة الأرض على الطبيعة، والكشف عن صحة الأوراق، هو قرار صادر من هيئة المكتب لعرضه على المجلس حين انعقاده، وقد جاء اجتماع المجلس الاستشاري قبل اجتماع مجلس الإدارة فعرضه رئيس النقابة عليه فى تقريره من باب العلم بالشىء، وليس لاتخاذ قرار كما أثير على وسائل التواصل الاجتماعي.

* السبب في الأزمة
وتابع الزراع: الذي خلق الأزمة أن أحد أعضاء المجلس الاستشاري كتب على صفحته بالتفصيل ما تم في الاجتماع، وهذا مخالف للعرف (وأن المجالس أمانات) فكان يجب عليه أن ينتظر لحين العرض على المجلس ومناقشة الأمر باستفاضة كما نفعل فى كل القرارات المصيرية، وهل سيتم الموافقة على تشكيل اللجنة أو الاعتراض على الفكرة من الأساس، وقتها سيكون قرار المجلس هو الحاسم في الأمر.. وإن كنت أنا لست مع شراء قطعة أرض من ميزانية الاتحاد طالما نستطيع الحصول على قطعة أرض من الدولة ولو بشق الأنفس.. إذن هذه الأزمة في رأيي أزمة مفتعلة، وإثارتها بهذا الشكل المبالغ فيه، للأسف من بعض أعضاء المجلس وبعض أعضاء الجمعية العمومية، دون إعطاء أنفسهم فرصة لفهم القضية على وجهها الصحيح، لا يصب في صالح النقابة ولا في صالح الجمعية العمومية.. ونقدم المبني على طبق من فضة للجهة التى تريد استرداده.
* نسعى للحصول على قطعة أرض
وفي الوقت ذاته أكد عبده الزراع، أنه لا مانع من التحرك للحصول على قطعة أرض من الدولة للنقابة تحسباً لأى محاولة لاسترداد المبنى الحالي.
متابعا: سنسعى كمجلس إدارة للحصول على قطعة أرض للنقابة لدى هيئة المجتمعات العمرانية في أى مدينة جديدة، فقد عرفت من بعض الأصدقاء أن كل مدينة جديدة، يكون فيها جزء من أرضها مخصص للثقافة والفنون، الموضوع يحتاج إلى بذل جهد مضاعف من أعضاء المجلس، وأعضاء الجمعية العمومية ممن لهم علاقات قوية بهذه الهيئة، ولدينا الآن نواب من الكتاب والفنانين، مثل الصديقة الكاتبة ضحى عاصي، أو الدكتور خالد جلال، من الممكن إثارة هذه القضية للحصول على قطعة أرض مناسبة تصلح لإقامة مبنى للنقابة، أو منحنا مبني جاهزا ولو بإيجار رمزي.
القضية من وجهة نظري تحتاج إلى تحرك مجتمعي من المثقفين أو المعنيين بالثقافة، فلن يستطيع المجلس وحده أن يفعل شيئاً بمعزل عن أعضاء الجمعية العمومية، من أصحاب الأقلام المؤثرة لتكون قضية رأى عام.
واختتم نائب رئيس الاتحاد: أؤكد أنه لا خوف على مبنى الاتحاد في الزمالك، مع ضرورة البحث عن أرض للاتحاد لدى أى مشروع من مشروعات الدولة.. وأن شراء قطعة أرض في السيدة لم نتخذ فيه أى إجراء، واعتبار الموضوع كأنه لم يكن.. فلم ولن أشارك في أي عمل يضر بالنقابة ولا بالصالح العام.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض