أشرف عويس: مشهد انتخابات الناشرين صحي.. وأزمات الناشرين الصغار تحتاج تدخلاً عاجلاً
وصف أشرف عويس، مؤسس دار النسيم للنشر، المشهد الانتخابي الذي شهده اتحاد الناشرين المصريين أمس بأنه "صحي جداً"، مؤكداً أن كثافة الحضور وتعدد القوائم الانتخابية يعكسان رغبة حقيقية لدى الناشرين في المشاركة واختيار من يمثلهم.
وقال عويس في تصريحات خاصة للوفد: "وجود هذا العدد الكبير من الناشرين للإدلاء بأصواتهم يؤكد رغبتهم في أن يكونوا مؤثرين. كما أن تعدد القوائم المترشحة دليل على وجود رغبة لدى كثيرين للعمل في المجال العام وخدمة زملائهم، وهذه ظاهرة إيجابية".
وأشار إلى أن أزمات الناشرين ما زالت متكررة مع كل المجالس المتعاقبة، وإن كانت قد ظهرت بشكل أكثر وضوحاً في الدورة الأخيرة، مستشهداً بأزمة معرض المغرب وبعض المشكلات التي وقعت خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب.

واعتبر عويس أن القصور الأكبر الذي يتكرر لدى جميع المجالس هو عدم الاهتمام الكافي بالناشرين الجدد وصغار الناشرين، موضحاً: "هؤلاء مازالوا في بداية طريقهم، خمس أو سبع أو حتى عشر سنوات في المهنة ليست عمراً كبيراً. وهم بحاجة لمن يقف بجانبهم ويمد لهم يد العون في التوزيع والتواجد بالمعارض الخارجية، ولو من خلال جناح مجمع".
وأضاف أن الأفكار ليست صعبة التنفيذ، مثل أن يصطحب كل ناشر كبير معه أعمال ناشر أو اثنين من الصغار في المعارض، لكن المشكلة تكمن في غياب الرغبة الحقيقية في التنفيذ.
وحذر عويس من تجاهل هذه الشريحة التي تمثل "السواد الأعظم" من الناشرين، قائلاً: "من بين 1200 أو 1300 ناشر في مصر، لا يتجاوز عدد الكبار 200 ناشر، بينما البقية هم من صغار الناشرين الذين يمثلون عصب المهنة. إذا لم يجدوا الدعم، فالمهنة ستصبح مأزومة أكثر مما هي عليه الآن".
وأوضح أن عدداً من الناشرين أغلقوا دور نشرهم بالفعل أو قلصوا إنتاجهم بسبب ارتفاع أسعار الورق والطباعة، محذراً من أن استمرار الوضع قد يدفع أعداداً أكبر للإغلاق.
وأعرب عويس عن أمله في أن يستفيد المجلس الجديد من جميع المشروعات التي طرحها المرشحون خلال حملاتهم، بدلاً من الاكتفاء بمشروع الفائز فقط.
وتابع: "كل القوائم قدمت مشروعات جيدة جداً. ليس بالضرورة أن تنجح لتنفذ مشروعك. على صاحب القرار أن يقول لمن لم يوفق: مشروعك جيد، تعال ننفذه معاً".
واختتم أشرف عويس قائلاً: "إذا كان الهدف الحقيقي هو خدمة الناس، فعلى المجلس القادم أن يأخذ كل هذه المشروعات ويبلور منها مشروعاً واحداً بمحاور متعددة يخدم الجميع. نتمنى ذلك".

كانت قد شهدت انتخابات اتحاد الناشرين المصريين والتي انطلقت صباح أمس الاثنين حضورا وزخما كبيرا، حيث بدأ التصويت عقب اكتمال الجمعية العمومية ووصل الحضور حتى غلق باب التصويت ٤٣٥ مصوتا.
صوت الناخبون لاختيار ٦ أعضاء، من بين ١٨ مرشحا، تنافسوا على المقاعد التي انتهت فترة عضوية أصحابها بمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين.
مثل المرشحون ٣ قوائم انتخابية؛ قائمة "التوافق والاستقرار"، وضمت: د.فريد زهران، أحمد بدير، أحمد رشاد، محمد العيسي، محمود خلف، محمود عبدالنبي.
وقائمة "معا نستطيع"، وضمت: محمد عبدالرازق، محمد نبيه، ممدوح علي، عبدالمنعم كامل، رضا عوض.
بينما ضمت قائمة "نبض الناشرين" كلا من: د.صفاء النجار، علي عبدالمنعم، أحمد البوهي، مجدي قزمان، مصطفى حمدي.
وبلغ عدد الناشرين الذين لهم حق التصويت ٨٠٠ ناشر، من ١٢٠٠ ناشر، بينما بلغ عدد المصوتين ٤٢٩ صوتا، وعدد الأصوات الصحيحة ٤٢٥، وعدد الأصوات الباطلة ٤ أصوات، بينما سجل ٦ ناخبين ولم يقوموا بالتصويت.
نتيجة الانتخابات
وعقب انتهاء الفرز أعلنت اللجنة المشرفة نتيجة انتخابات اتحاد الناشرين المصريين، حيث فاز كل من:
محمد العبسي، 279 صوتا
أحمد رشاد، 264 صوتا.
فريد زهران، 257 صوتا.
محمود عبدالنبي، 197 صوتا.
محمود خلف، 191 صوتا.
ممدوح علي، 171 صوتا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
