رشاد بعد فوزه باتحاد الناشرين المصريين: أدعو لتضافر جهود الجميع لخدمة مهنة النشر
أعرب أحمد رشاد، الرئيس التنفيذي للدار المصرية اللبنانية ومدير عام مكتبة الدار العربية للكتاب، عن سعادته بالمشهد الانتخابي الذي شهده اتحاد الناشرين المصريين أمس، واصفاً إياه بأنه الأكثر نضجاً واحترافية.
وقال رشاد الفائز في انتخابات التجديد النصفي لمجلس إدارة اتحاد الناشرين أمس، في تصريحات خاصة للوفد: " نحن نتحدث عن 18 مرشحاً يتنافسون على 6 مقاعد، وهذا أمر غير مسبوق. أثني على جميع المرشحين، فكلهم على قدر عالٍ من المهنية. وجود 3 قوائم على الأقل تضم أسماء مهمة ومحترفة، وهو أمر صحي جداً، بعكس السابق حين كانت تقتصر على قائمة أو قائمتين".
وأضاف: "وجودي في قائمة لا يعني اعتراضاً على أي زميل. بالعكس، هذا التنوع يعكس قوة الاتحاد".
وأكد رشاد أن تعدد القوائم والبرامج الانتخابية ظاهرة صحية، داعياً إلى تضافر الجهود بين الناجحين وغير الناجحين لخدمة المهنة.

وحدد رشاد أبرز الملفات التي سيعمل عليها مع أعضاء المجلس الجديد المنتخب، وهي:
1. ملف قانون النشر:
أوضح أنه كان عضواً في اللجنة التي شُكلت برئاسة أحمد بدير لتعديل القانون، وتم تقديمه للمرة الرابعة أو الخامسة لوزارة الثقافة بعد إدخال تعديلات تواكب الذكاء الاصطناعي والتطورات الجديدة.
وتابع: "من المفترض أن تشكل الوزارة لجنة قريباً لمناقشة التعديلات. نرى أن الأفضل أن تتولى وزارة الثقافة بصفتها جهة الإشراف تقديم القانون بنفسها، لأننا كاتحاد لم ننجح في هذه الخطوة من قبل، رغم جهود مجالس سابقة منذ عهد المهندس إبراهيم المعلم".
2. تعزيز موارد الاتحاد:
كشف رشاد أنه خلال عضويته بالمجلس السابق تضاعفت ميزانية الاتحاد، وارتفعت إيراداته من المعارض 5 أضعاف بعد تعديل آليات التحصيل والمراجعة مع شركات الشحن.
وأثنى على دعم الدولة الذي وصفه بغير المسبوق، قائلاً: "حصول الاتحاد على 3 ملايين جنيه خلال عامين رقم لم يحدث من قبل، وهذا بجهد كبير من الأستاذ فريد زهران رئيس الاتحاد".
3. أزمة الشحن والتأمين:
أقر رشاد بوجود أزمات في ملف الشحن، رغم أنه لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة، مؤكداً تحمله المسؤولية التضامنية كعضو مجلس إدارة.
وقال: "الأزمة لها شقان: الأول ضرورة تطوير شركات الشحن نفسها، والثاني أن إجراءات شحن الكتب مختلفة ومعقدة، لذا يقتصر الأمر على 4 أو 5 شركات فقط منذ سنوات".
وشدد على ضرورة التأمين على الشحنات بالقيمة الحقيقية، موضحاً: "لا يعقل أن نشحن بضائع بقيمة تتجاوز 100 مليون جنيه في المعرض الواحد دون تأمين. لكن هذا سيكلف الناشر، لذا يجب أن يتفهم الزملاء ذلك إذا أردنا حلاً جذرياً".
وأضاف بصفته وكيلاً للمجلس التصديري: "الدولة تدعم حالياً 60% من قيمة إيجارات المعارض، لكننا لا نستفيد من دعم الشحن. نحتاج آلية للحصول على دعم للشحن، رغم أن ذلك يتطلب من الناشرين الإفصاح عن بعض الأمور".
4. التحول الرقمي واعتماد النشر كصناعة:
أكد رشاد ضرورة مواكبة الناشرين للتطور التكنولوجي و"الحكومة الذكية" للاستفادة من آليات الدعم المتاحة، مضيفاً: "حتى اليوم لا نُصنف كصناعة رسمياً رغم حصولنا على دعم المعارض. اعتمادنا كصناعة سيفتح أبواب دعم كثيرة جداً".
5. التدريب والتكافل والملكية الفكرية:
أشار إلى رفع مخصصات مشروع التكافل خلال دورته من 30 إلى 45 ألف جنيه، بنسبة زيادة 50%، مؤكداً الحاجة لبرامج تدريب وزمالات خارجية مثل فرانكفورت ولندن، وتطوير جائزة اتحاد الناشرين التي أُطلقت في يناير.
وفي ملف الملكية الفكرية، أوضح أنه على تواصل مباشر مع جهاز الملكية الفكرية والمجلس الأعلى للثقافة، وتم تقديم مقترحات تعديل القانون 82 لسنة 2002 منذ شهر ونصف، بانتظار رد الجهاز بعد الجلسات التي عُقدت مع الصناعات الإبداعية.


كانت قد شهدت انتخابات اتحاد الناشرين المصريين والتي انطلقت صباح أمس الاثنين حضورا وزخما كبيرا، حيث بدأ التصويت عقب اكتمال الجمعية العمومية ووصل الحضور حتى غلق باب التصويت ٤٣٥ مصوتا.
صوت الناخبون لاختيار ٦ أعضاء، من بين ١٨ مرشحا، تنافسوا على المقاعد التي انتهت فترة عضوية أصحابها بمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين.
مثل المرشحون ٣ قوائم انتخابية؛ قائمة "التوافق والاستقرار"، وتضم: د.فريد زهران، أحمد بدير، أحمد رشاد، محمد العيسي، محمود خلف، محمود عبدالنبي.
وقائمة "معا نستطيع"، وتضم: محمد عبدالرازق، محمد نبيه، ممدوح علي، عبدالمنعم كامل، رضا عوض.
بينما تضم قائمة "نبض الناشرين" كلا من: د.صفاء النجار، علي عبدالمنعم، أحمد البوهي، مجدي قزمان، مصطفى حمدي.
وبلغ عدد الناشرين الذين لهم حق التصويت ٨٠٠ ناشر، من ١٢٠٠ ناشر، بينما بلغ عدد المصوتين ٤٢٩ صوتا، وعدد الأصوات الصحيحة ٤٢٥، وعدد الأصوات الباطلة ٤ أصوات، بينما سجل ٦ ناخبين ولم يقوموا بالتصويت.
وعقب انتهاء الفرز أعلنت اللجنة المشرفة نتيجة انتخابات اتحاد الناشرين المصريين، حيث فاز كل من:
محمد العبسي، 279 صوتا
أحمد رشاد، 264 صوتا.
فريد زهران، 257 صوتا.
محمود عبدالنبي، 197 صوتا.
محمود خلف، 191 صوتا.
ممدوح علي، 171 صوتا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض