رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻗﺮﻳﺒﺎً.. ﻣﺼﺮ ﻣﺮﻛﺰا ً إﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ً ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ اﻷﺛﺎث

بوابة الوفد الإلكترونية

تتوجه الدولة المصرية، نحو التحول إلى رؤية أكثر تنافسية وأعلى تصديريًا وأفضل ابتكارًا، وذلك من خلال تعزيز التكامل الاستثمارى والتجارى بين القاهرة والأسواق العالمية والإقليمية، من خلال أدوات محلية مبتكرة لدعم المصدرين والمستثمرين، لعل أبرزها تدشين مركز تصديرى يستهدف النفاذ للأسواق الخارجية، يختص بصناعة الأثاث والأخشاب، فى وقت اقترب هذا السوق عالميًا من حاجز الـ700 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى 900 مليار دولار بحلول عام 2030، أما على المستوى الإقليمى، فقد لامس حجم سوق الشرق الأوسط نحو 40 مليار دولار، فيما يُقدَّر حجم السوق المحلى من الأثاث الخشبى بنحو 4 مليارات.

وبحسب مؤشرات السوق العالمى للأثاث، سجل السوق معدل نمو سنوى يتراوح بين 5% و6%، وأصبحت 35% من المبيعات تتم عبر القنوات الرقمية، ونحو 60% من المستهلكين يفضلون الشراء عبر الإنترنت.. فى المقابل على الصعيد المحلى، يضم قطاع الأخشاب والأثاث المصرى ما يزيد عن 120 ألف مصنعًا، ولكن أقل من 8% فقط يصل إلى مرحلة التصدير، بينما يظل أكثر من 92% يعتمد على البيع المحلى لا غير، لذا سيكون المركز المنتظر بمثابة «طوق نجاة» للقطاع، وخطوة تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمى لتصدير الأثاث واختراق الأسواق العالمية.

ويوفر هذا المركز المختص بالتصدير، منصة متكاملة لاستقبال الوفود والمستوردين من مختلف الدول الراغبين فى شراء الأثاث المصرى، بما يتيح عرض المنتجات والأسعار وإتمام التعاقدات المختلفة فى مكان واحد، وهو ما يسهم فى تسهيل عمليات التصدير وتقليل حلقات الوساطة وزيادة فرص نفاذ الشركات المصرية للأسواق الخارجية، وذلك من شأنه أن يستفيد منه أكثر من 120 ألف ورشة ومصنع، خاصة أن 70% من المصانع تعمل دون أنظمة تخطيط موارد مؤسسة (ERP)، وتعانى من ارتفاع متوسط الهدر فى الخامات بالمصانع الصغيرة والمتوسطة إلى ما بين 12% و18%، إضافة إلى فجوة ربحية قد تصل إلى 30% بين المصنع المنظم وغير المنظم.

تحويل مصر إلى مركز إقليمى للصناعة والتصدير

بدورها، عددت غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات، مزايا وايجابيات إنشاء مركز متخصص للتصدير، لما يمثله المقترح من خطوة استراتيجية مهمة لدعم تنافسية صناعة الأثاث وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المحلى، خاصة فى ظل الطلب المتزايد عالميًا على الأثاث المصرى لما يتمتع به من جودة وتصميمات متنوعة، وأشارت إلى أن توجه الغرفة لإنشاء منصة إلكترونية متخصصة لربط المصنعين بالمشترين الدوليين، يعكس توجهًا حديثًا نحو التحول الرقمى فى القطاع الصناعى، ويساعد على تعزيز انتشار الأثاث المصرى عالميًا وخلق قنوات تسويقية وتصديرية أكثر كفاءة واستدامة.

وقال المهندس محمد عبدالغفار رئيس غرفة الأخشاب، أن الغرفة تعمل حاليًا على تنظيم معارض وفعاليات مشتركة للترويج للأثاث المصرى، إلى جانب التوسع فى الورش التدريبية والندوات، مؤكدًا أن هذه الأدوات تستهدف رفع قدرات الشركات العاملة بالقطاع وتحسين جاهزيتها للتصدير، بما يدعم خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمى لصناعة وتصدير الأثاث.

وتتحرك الغرفة خلال المرحلة الحالية وفق رؤية تستهدف تطوير الصناعة بشكل شامل، ودعم مصنعى الأثاث والأخشاب، من خلال التوسع فى الخدمات الفنية والتسويقية والتدريبية، والعمل على حل المشكلات التى تواجه المصنعين، إلى جانب رفع كفاءة القطاع بما يسهم فى تحسين جودة المنتج النهائى، ولعل من أولوياتها ضرورة فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وبحث آليات تعزيز التصدير وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصرى عالميًا.

وفى السياق ذاته، تواصل الغرفة الصناعية، التنسيق والتعاون مع الغرف التجارية بمختلف المحافظات، والشعب المختصة بالأخشاب والأثاث، بما يحقق التكامل بين المصنعين والتجار وتبادل الخبرات والرؤى حول التحديات التى تواجه القطاع، للإسهام فى دعم الصناعة الوطنية، وتطوير صناعة الأثاث، وتحقيق استقرار أسعار الخامات، وتقليل التقلبات التى تؤثر على الأسواق، إلى جانب تحسين جودة الأخشاب المتداولة ووضع مواصفات واضحة تضمن تقديم منتج نهائى قادر على المنافسة.