رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفير مصر بالاتحاد الأوروبي يبحث مع نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي تعزيز الشراكة التنموية

 سفير جمهورية مصر
سفير جمهورية مصر العربية لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا

التقى السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ورئيس بعثتها لدى حلف شمال الأطلنطي “الناتو”، صباح اليوم في مدينة لوكسمبورج، جيلسومينا فيجليوتي نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين مصر والبنك لتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي ودفع مسار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول سبل متابعة وتعزيز التعاون القائم بين مصر وبنك الاستثمار الأوروبي، في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط الجانبين والدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في دعم عدد من المشروعات التنموية والاستراتيجية في مصر خلال السنوات الأخيرة.

وتناول الجانبان تطورات المشروعات التي يدعمها البنك في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها النقل والطاقة والمياه والصرف الصحي، إلى جانب برامج دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الأمن الغذائي، ومشروعات المناخ والبيئة، بما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأكد السفير أحمد أبو زيد خلال اللقاء حرص مصر على مواصلة البناء على الشراكة القوية مع بنك الاستثمار الأوروبي، باعتباره أحد أهم الشركاء التنمويين لمصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية في مجالات التحول الأخضر والطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة.

كما بحث اللقاء المبادرات المشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة، إضافة إلى ميثاق المتوسط، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي ودعم المشروعات ذات البعد التنموي والاقتصادي، بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة المتوسط.

وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة لدفع المشروعات المشتركة وتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الأولوية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية العالمية، وما تتطلبه من شراكات فعالة تستند إلى التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي.