شاب يقتل والدته طعنًا بالقنايات
لقيت ربة منزل مسنّة مصرعها على يد نجلها داخل منزل الأسرة بمدينة القنايات بمحافظة الشرقية، إثر تعرضها لاعتداء بسلاح أبيض، وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق.
وتلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا يفيد العثور على سيدة مقتولة داخل مسكنها بمدينة القنايات، وانتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ لفحص الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
انتقل ضباط المباحث إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين مصرع «هادية. ع» 66 عامًا، ربة منزل، متأثرة بإصابتها بطعنات متفرقة، فيما كشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة نجلها «مصطفى. ع» 41 عامًا، حيث تعدى عليها بسلاح أبيض داخل المطبخ، ما أسفر عن وفاتها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على المتهم، فيما عُثر بحوزته على أدوية خاصة بعلاج الاكتئاب، وهو ما يشير إلى أن المتهم يعاني من حالة نفسية، وتم التحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة تحت تصرف جهات التحقيق.
وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى، وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.
وتواصل الأجهزة الأمنية فحص الحالة النفسية للمتهم، خاصة بعد العثور على أدوية بحوزته، مع مراجعة التقارير الطبية الخاصة به، في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة لكشف جميع تفاصيل الواقعة.
وشهد محيط المنزل حالة من الحزن بين الأهالي عقب وقوع الحادث، فيما تجمع عدد من الجيران أمام العقار عقب وصول قوات الشرطة وسيارات الإسعاف، لمتابعة تطورات الواقعة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، لحين استكمال التحقيقات وورود تقرير الطب الشرعي والتحريات النهائية.
كما طلبت جهات التحقيق تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، وبيان ظروف وملابسات الحادث بشكل كامل، مع تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط العقار، وسؤال أفراد الأسرة والمقربين من المتهم، للوقوف على حالته خلال الأيام الأخيرة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية أخرى أو مشاركة أي أشخاص في ارتكاب الواقعة.
وفي سياق متصل، أكد متخصصون أن بعض الاضطرابات النفسية الحادة، حال عدم المتابعة الطبية والالتزام بالعلاج، قد تدفع المصاب إلى سلوكيات عدوانية مفاجئة، خاصة مع العزلة أو الضغوط النفسية المستمرة، مشددين على أهمية الدعم الأسري والتدخل العلاجي المبكر لتجنب تطور الحالات المرضية إلى وقائع عنف داخل الأسرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض