مرسيدس إيه إم جي تشعل ثورة السيارات الكهربائية الخارقة بطراز يتحدى بورشه
دخلت صناعة السيارات الكهربائية مرحلة جديدة من صراع القوة والإثارة بتسريب تفاصيل أيقونة مرسيدس بنز الأحدث التي تطورها الذراع الرياضية العريقة إيه إم جي لتغيير مفهوم الأداء الخارق كليا.
الطراز الجديد يمثل تحولا جذريا في فلسفة الشركة التي طالما ارتبط اسمها بمحركات الوقود الرياضية الهادرة مثل محرك الثماني أسطوانات الهجين المعقد، لتعلن اليوم عن ولادة وحش كهربائي نقي بالكامل يزيح الستار عن أقوى سيارة إنتاجية في تاريخ النجمة الألمانية الثلاثية العريقة.
السيارة الجديدة المصممة بهيكل رباعي
الأبواب تم بناؤها بالكامل على منصة مبتكرة تعمل بجهد ثمانمائة فولت مخصصة للسيارات الكهربائية فائقة الأداء من قطاع الرياضة.
وتعتمد هذه المنصة على تكنولوجيا محركات التدفق المحوري الفريدة التي تجمع بين الكثافة الطاقية الهائلة والوزن الخفيف للغاية مقارنة بالمحركات الكهربائية التقليدية.
ويتكون منظومة الدفع من ثلاثة محركات متطورة، يبلغ سمك المحرك الأمامي تسعة سنتيمترات فقط ويعمل عند الحاجة لتعزيز التسارع الفائق أو دعم نظام استرداد الطاقة الحركية أثناء الكبح، بينما يتصل المحركان الخلفيان بناقل حركة أحادي السرعة لتقديم قوة دفع لا مثيل لها، ولا يتجاوز الوزن الإجمالي لمنظومة الدفع بالكامل مائة وأربعين كيلوجراما.
وتتجسد الأرقام المرعبة لهذه المنظومة في نسختين رئيسيتين، حيث تأتي الفئة الأولى بقوة ثمانمائة وخمسة أحصنة وعزم دوران هائل، بينما تنطلق الفئة الأعلى بقوة خارقة تصل إلى ألف ومائة وثلاثة وخمسين حصانا وعزم دوران يتجاوز ألفين نيوتن متر، هذه القوة الغاشمة تسمح للسيارة بالانطلاق من السكون إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة خلال ثانيتين فقط، لتتفوق رسميا على منافستها المباشرة بورشه تايكان توربو إس بفارق ملحوظ يبلغ صفر فاصلة ثلاثة من الثانية، ولعشاق النغمات الكلاسيكية أضافت الشركة نظاما صوتيا اصطناعيا متطورا يحاكي زئير محركات الوقود وتبديل السرعات لتعزيز تجربة القيادة الحماسية.
ولم تقتصر الابتكارات على المحركات بل امتدت إلى تكنولوجيا البطاريات التي تم تطويرها بالتعاون مع فريق مرسيدس لسباقات الفورمولا واحد، حيث تعتمد على خلايا أسطوانية طويلة جدا تضمن كثافة طاقة استثنائية ونظام تبريد متطور بالزيت غير الموصل للكهرباء لضمان استقرار درجات الحرارة لجميع الخلايا أثناء القيادة العنيفة.
وبفضل منظومة الشحن الفائق التي تدعم الشحن بقدرة تتجاوز ستمائة كيلوواط، يمكن شحن البطارية من عشرة إلى ثمانين بالمائة خلال إحدى عشرة دقيقة فقط، مما يمنح السيارة مدى سير حقيقي يتجاوز خمسمائة كيلومتر في الشحنة الواحدة.
التصميم الخارجي جاء بلمسات ديناميكية مستقبلية ومعامل سحب متميز يبلغ صفر فاصلة اثنين وعشرين مع سقف زجاجي بانورامي وتفاصيل بصرية تحمل شعار النجمة الثلاثية في المصابيح الأمامية والخلفية لتوثيق هوية السيارة الفاخرة.
أما المقصورة فتضم شاشات رقمية عملاقة ممتدة حتى الراكب الأمامي وسبعة أنظمة قيادة مختلفة مع لوحة بيانات متطورة لتحليل الأداء على حلبات السباق.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم الفئة الأولى نهاية العام الجاري على أن تتبعها الفئة الخارقة في العام القادم بأسعار تضعها في منافسة مباشرة مع فئة السيارات الفارهة التي تتجاوز مائتي ألف دولار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

