رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاليمار شربلتي تقاضي مروجي شائعات حبسها شهر بقضية سب وقذف هالة صدقي

الفنانة التشكيلية
الفنانة التشكيلية شاليمار شربلتي

أكدت الفنانة التشكيلية شاليمار شربلتي مقاضاتها لكل من يتداول شائعات حول الحكم عليها بالحبس لمدة شهر مع النفاذ، في قضية سب وقذف الفنانة هالة صدقي.

وكانت قد أُثيرت تلك الشائعات بعد رفض طعن المخرج عمر زهران على حكم حبسه عاماً، في القضية المتهم فيها بسرقة مجوهرات الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي زوجة المخرج خالد يوسف، وتأييد  الحكم الصادر ضده بشكل نهائي.

شاليمار شربلتي تقاضي مروجي شائعات حبسها شهر مع النفاذ بقضية سب وقذف هالة صدقي

وسبق وحرصت الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي على أن تعلق على قرار رفض طعن عمر زهران، وذلك في بيان صحفي حيث قالت شاليمار : "القانون المصري محترم وقوي وعادل، وبيرجع لكل واحد حقه، ولن أتنازل عن حقوقي".

وتعود وقائع القضية إلى اتهام عمر زهران بسرقة عدد من المجوهرات الثمينة من منزل الفنانة شاليمار شربتلي، وتم تسجيل الواقعة تحت رقم 7439 لسنة 2024 جنح قسم الجيزة.

وبعد إجراءات التحقيق، أحالت النيابة العامة القضية إلى المحكمة التي أصدرت حكمها بالسجن لمدة عامين في البداية. لكن المخرج تقدم باستئناف على الحكم، ليتم تخفيف العقوبة لاحقًا من قبل محكمة جنح مستأنف الجيزة إلى سنة واحدة فقط.

أيضًا كانت قد قررت محكمة جنوب الجيزة، إلزام الفنانة هالة صدقي بسداد مبلغ مالي قدره 100 ألف ريال سعودي لصالح مساعدتها «حسناء»، وذلك على خلفية النزاع القائم بينهما بشأن مكافأة برنامج «شكراً مليون»، بسبب عدم سداد هالة لمساعدتها مستحقاتها.

وفي ظل تواصل الجدل حول عدد من القضايا المرتبطة بالوسط الفني، أكدت الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي تمسكها بحقها القانوني في مواجهة مروجي الأخبار الكاذبة، مشددة على أن القضاء المصري كفل لها حقوقها كاملة.

كما أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على سلسلة النزاعات القانونية التي شهدها الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة، سواء المتعلقة بقضية المخرج عمر زهران أو الخلافات القضائية الخاصة بالفنانة هالة صدقي. 

ورغم حالة الجدل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأطراف المعنية تواصل اللجوء إلى المسارات القانونية الرسمية لحسم تلك القضايا بعيداً عن الشائعات والتأويلات المتداولة بين الجمهور.