روبرتسون يكشف كواليس موسم ليفربول الكارثي
اعترف آندي روبرتسون نجم ليفربول بأنه كان يشعر بقلق كبير بشأن الحالة الذهنية للفريق خلال فترة المدرب الألماني يورجن كلوب، مؤكدًا أن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 لعب دورًا حاسمًا في تغيير عقلية الفريق وفتح الطريق أمام سنوات النجاح اللاحقة.
وكان يورجن كلوب قد تولى تدريب ليفربول عام 2016، قبل أن يرحل عن النادي بنهاية موسم 2024، بعد واحدة من أنجح الفترات في تاريخ “الريدز” الحديث، قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
وفي تصريحات نقلها موقع “Rousing The Kop”، تحدث روبرتسون عن الموسم التاريخي الذي جمع بين المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والتتويج الأوروبي، مؤكدًا أن الفريق كان قريبًا من الانهيار النفسي بعد خسارة الدوري بفارق ضئيل لصالح مانشستر سيتي.
وقال الظهير الأسكتلندي: “يا إلهي 97 نقطة، كنت سأقلق علينا بشدة في ذلك الموسم لو لم نفز بدوري أبطال أوروبا”.
وأوضح روبرتسون أن الفريق كان يعيش ضغوطًا هائلة، خاصة بعد خسارة نهائي دوري الأبطال في الموسم السابق أمام ريال مدريد، في مباراة شعر خلالها اللاعبون أنهم لم يكونوا مستعدين بالشكل الكافي لمواجهة فريق يمتلك خبرة أوروبية كبيرة.
وأضاف:“من الناحية النفسية، كما تعلمون، لأننا في الموسم الذي سبقه خسرنا نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، وبصراحة، لم نكن مستعدين لذلك النهائي، كنا نواجه فريقًا عريقًا في دوري أبطال أوروبا”.
وأشار روبرتسون إلى أن خسارة لقب الدوري رغم جمع 97 نقطة كانت لحظة قاسية للغاية، لكن الوصول مجددًا إلى نهائي دوري الأبطال منح اللاعبين دافعًا هائلًا لتعويض الإحباط.
وقال:“أعتقد أننا في ذلك الموسم كنا قد حصدنا 97 نقطة، ولم نخسر أي نقطة تقريبًا، وواجهنا فريقًا لا يصدق، لكن حقيقة وصولنا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد خيبة أمل المباراة الأخيرة من الموسم، جعلت تركيزنا منصبًا بالكامل على دوري الأبطال”.
ونجح ليفربول بالفعل في التتويج بالبطولة الأوروبية عام 2019، بعدما تفوق على توتنهام بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية، ليحقق الفريق أول ألقابه الكبرى تحت قيادة كلوب.
واختتم روبرتسون تصريحاته بالتأكيد على أن تلك البطولة كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرة الفريق، قائلًا:“كنا مصممين على الفوز بدوري الأبطال لأننا كنا نعلم أن ذلك قد يكون بداية نجاحنا”.
وبالفعل، شكل ذلك التتويج الانطلاقة الحقيقية لعصر ليفربول الذهبي تحت قيادة كلوب، حيث تبعه التتويج بلقب الدوري الإنجليزي وألقاب محلية وقارية أخرى أعادت النادي إلى مكانته بين كبار أوروبا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض