ما هو حكم البيع والشراء يوم الجمعة وقت النداء فى حالة غلق المساجد ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما هو حكم البيع والشراء يوم الجمعة وقت النداء فى حالة غلق المساجد ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الأصل في البيع والشراء وقت نداء الجمعة أنه محرم شرعًا على من تجب عليهم الصلاة. أما في حالة غلق المساجد وعدم إقامة صلاة الجمعة، فإن الحكم يتغير للأسباب التالية:
- سقوط الوجوب: بما أن المساجد مغلقة والناس يصلون في بيوتهم، فإن صلاة الجمعة تسقط عنهم وتجب عليهم "ظهراً".
- ارتفاع التحريم: العلة من تحريم البيع هي الانشغال عن السعي لصلاة الجمعة. فإذا لم تكن الصلاة واجبة الحضور بسبب غلق المساجد، انتفت العلة.
- الخلاصة: يجوز البيع والشراء في هذا الوقت طالما أن المساجد مغلقة ولا تُقام فيها الجمعة، وتكون المعاملات حينها كباقي أيام الأسبوع.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض