ما هو مقدار الوقت الضروري في الصلاة؟
يسال الكثير من الناس عن ما هو مقدار الوقت الضرورى فى الصلاة؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يُقصد بمقدار الوقت في الصلاة أمرين: المدة الزمنية المستغرقة لتأدية الصلاة (وتستغرق عادة بين 5 إلى 10 دقائق للطهارة والأداء)، أو الوقت الشرعي الممتد لصحة أدائها (ينقسم إلى وقت اختيار ووقت ضرورة).
1. الزمن المستغرق لأداء الصلاة (بالدقائق)
- الصلاة الواحدة: تستغرق من 5 إلى 15 دقيقة تقريباً، شاملة الوضوء وأداء الأركان بطمأنينة (القيام، الركوع، السجود).
- الفروق: صلاة الفجر (ركعتان) هي الأقصر، بينما صلاة العشاء والظهر والعصر (4 ركعات) قد تستغرق وقتاً أطول قليلاً.
2. وقت الصلاة الشرعي (الاختياري والضروري)
ينقسم وقت كل فريضة في الفقه الإسلامي إلى قسمين رئيسيين:
- الوقت الاختياري: وهو الوقت المفضل والمستحب لأداء الصلاة.
- الوقت الضروري: هو الوقت الذي يجوز فيه تأخير الصلاة لأصحاب الأعذار (كالمرض، السفر، النوم، أو الحيض الذي ينتهي في آخر الوقت).
- : أما الظهر فليس فيها وقت ضروري كله وقت اختيار، فإذا زالت الشمس دخل وقت الظهر ولا يزال الوقت وقت اختيار إلى أن يصير ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال، كل هذا وقت اختيار، لكن الأفضل تقديمها في أول الوقت بعدما يؤذن وتصلى الراتبة ويتأنى الإمام بعض الوقت حتى يتلاحق الناس يصلون في أول الوقت هذا هو الأفضل، ولو أخر ذلك إلى نصف الوقت أو إلى آخر الوقت فلا حرج.
وأما العصر ففيها وقت اختيار ووقت ضرورة، أما الاختيار فمن أول وقت العصر إلى أن تصفر الشمس هذا اختيار، فإذا اصفرت الشمس هذا ضرورة لا يجوز التأخير إليه، فإن صلاها في ذلك الوقت فقد أداها في الوقت إلى أن تغيب الشمس، لكن لا يجوز له التأخير؛ لأن النبي ﷺ قال: وقت العصر ما لم تصفر الشمس ويقول في المنافق: تلك صلاة المنافق.. تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعاً لا يذكر الله فيها إلا قليلا هو ذكر هذا وصف المنافقين، فالمؤمن لا يؤخرها إلى أن تصفر الشمس بل يبادر فيصليها قبل أن تصفر الشمس في وقت الاختيار.
وأما المغرب فوقتها كله وقت اختيار أيضاً من حين تغرب الشمس إلى أن يغيب الشفق كله وقت اختيار، لكن تقديمها في أول الوقت أفضل، كان النبي يصليها في أول الوقت عليه الصلاة والسلام، إذا أذن المؤذن أخر قليلاً ثم أقام عليه الصلاة والسلام فصلاها في أول الوقت، ولو أخر بعض الوقت فلا بأس، ووقتها ينتهي بغيبوبة الشفق إذا غاب الشفق وهو الحمرة في جهة المغرب انتهى وقت المغرب، فهو وقت ممتد إلى أن يغيب الشفق الأحمر فإذا غاب دخل وقت العشاء إلى نصف الليل، وما بعد نصف الليل وقت ضرورة للعشاء فلا يجوز التأخير إلى بعد نصف الليل ولكن ما بين غروب الشفق إلى نصف الليل كله وقت للعشاء، فلو صلاها بعد نصف الليل أداها في الوقت لكنه يأثم؛ لأنه أخرها إلى وقت الضرورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







