اتحاد الكتاب يستعرض مسيرة الترجمة منذ عصر محمد علي
استهلت شعبة الترجمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والمترجم شرقاوي حافظ، أولى ندوات دورتها الجديدة بعنوان «الترجمة وبناء الدولة الحديثة»، وذلك بمقر النقابة بالزمالك.
استضافت الشعبة في ندوتها، الدكتور مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، الذي استعرض مسيرة الترجمة في مصر منذ عصر محمد علي حتى اليوم. وتوقف عند محطات بارزة، منها تأسيس مدرسة الألسن وإعادة بعثها في عهد الخديوي إسماعيل، ودور الملك فؤاد في استقدام الكتب والمخطوطات، وإصداره المرسوم الملكي بإنشاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، باعتباره منارةً للتعريب أسهمت في نقل علوم العصر إلى القارئ المصري.
وأشار رياض إلى دور رفاعة الطهطاوي في ترسيخ حركة الترجمة، مستعرضًا ترجمته لكتاب «مغامرات تليماك» عن الفرنسية خلال فترة إبعاده إلى السودان، وما تضمنته من رؤية للإصلاح والحكم الرشيد. كما تطرق إلى ترجمته للقانون الفرنسي في عهد الخديوي إسماعيل، وإلى جهود رواد التنوير مثل الأخوين تقلا، وجورجي زيدان، ويعقوب صروف، الذين أسهموا في إثراء المشهد الثقافي بترجماتهم وصحفهم.
وافتتح اللقاء بكلمة لرئيس الشعبة شرقاوي حافظ، وأدار الحوار الدكتور أحمد خليل. وشارك في استقبال الحضور والتعريف بالشعبة كل من الدكتور سعيد الغزاوي، والشاعرة فكرية غانم، والدكتورة شيرين النوساني، المسؤول الإعلامي للشعبة.
واختُتمت الندوة بتكريم الضيف الكبير تقديرًا لمساهماته العلمية في مجال الترجمة والأدب.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض