رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تكدس الطلاب في لجان امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل

امتحانات المدارس
امتحانات المدارس أرشيفية

اشتكى أولياء أمور طلاب صفوف النقل في المدارس من تكدس الطلاب في لجان امتحانات نهاية العام الدراسي 2025-2026 بسبب انعقاده في فترة زمنية موحدة لجميع الصفوف الدراسية. 

وتسبب تكدس الطلاب في نفس الوقت بالمدارس إلى ضيق اللجان وصعوبة التركيز بسبب الازدحام والحر الشديد فضلا عن جلوس ثلاثة طلاب على نفس المقعد، بالإضافة إلى التزاحم أثناء الخروج والذي قد يهدد حياة الطلاب. 

رسالة لوزير التربية والتعليم 

وقالت أماني الشريف، مؤسس اتحاد أولياء أمور المدارس التجريبية، إن اللجان شهدت جلوس ثلاثة وأربعة طلاب في الديسك الواحد. 

ووجهت لمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قائلة: "هل تعلم ما يحدث في المدارس فترة الامتحانات الحالية؟ المدارس متكدسة وكل ثلاث طلاب قاعدين جنب بعض في اللجان والولاد جنب البنات وكل المراحل نزلت مع بعض بشكل مرعب وكثافة رهيبة وخناقات وبلطجه وغش وهرجلة، كيف تعدوا جدول الامتحان لكل الصفوف والمراحل في وقت واحد؟ "
وتساءلت عن سبب نزول كل الصفوف في وقت واحد بهذا الشكل، وضغط كل الصفوف والمراحل في فترة زمنية واحدة، وتكدسهم في اللجان في ظل نوبة الحر الشديد، فضلا عن تعرضهم للعدوى. 
واستنكرت توجه وزارة التربية والتعليم إلى توحيد الفترة الزمنية المخصصة لامتحانات نهاية العام لجميع الصفوف على مستوى الجمهورية، دون مراعااة اختلاف الكثافات الطلابية.

مشكلات توحيد فترة امتحانات نهاية العام 

وأوضحت أن نزول جميع الصفوف للامتحانات في آن واحد أدى إلى توقف حركة المرور، وتعطيل الشعب، وازدحام المدارس، وتكدس الطلاب داخل اللجان، بشكل يعيقهم عن التركيز والحل في هدوء وراحة، ما تسبب في تساوي الطالب المجتهد بغير المجتهد، وتزايد الغش، وضياع مجهود المتفوقين. 

وأعربت عن تعاطفها مع حال المعلمين بسبب الضغوطات الواقعة عليهم من التقييمات طوال العام الدراسي، والشرح والإشراف، وتحمل الفوضى والشغب، وضغط الامتحانات الهائل سواء في المراقبة أو التصحيح والكنترول. 

ودعت الشريف إلى حسن التنظيم في السنوات المقبلة لأن وضع توقيتات امتحانات نهاية العام الدراسي 2025-2026 تم من دون دراسة طبيعة المدارس المصرية، قائلة: متى تعترفوا بالمشاكل الفعلية بدلا من الإنكار؟ ".