بسبب عطسة.. محمد الحلو يُطرد من منزل محمد عبد الوهاب
استعاد الفنان محمد الحلو ذكريات بداياته الفنية، كاشفًا عن أولى خطواته في الاقتراب من موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وذلك خلال مشاركته في احتفالات معهد الموسيقى العربية ولقاءاته الأولى داخل الوسط الفني.
محمد الحلو: محمد عبد الوهاب كان مدرسة صنعت أجيالًا من نجوم الغناء
وأوضح أن لحظة دخول محمد عبد الوهاب المفاجئة إلى إحدى البروفات شكلت حالة من الارتباك بين الموسيقيين، قبل أن تتحول لاحقًا إلى نقطة انطلاق لعلاقة فنية وإنسانية جمعته بالموسيقار الكبير.
وروى محمد الحلو موقفًا طريفًا جمعه بـ محمد عبد الوهاب خلال أول زيارة لمنزله، مشيرًا إلى أن الأخير كان شديد الحرص على النظافة والخوف من الأمراض.
وقال إنه عطس دون قصد أثناء الزيارة، ما دفع محمد عبد الوهاب إلى مطالبته بالمغادرة فورًا، مع طلب العودة بعد مرور 10 أيام.
وأكد أن هذا الموقف لم ينعكس سلبًا على علاقتهما، بل كان بداية لصداقة قائمة على الاحترام استمرت لسنوات.
وتحدث محمد الحلو، خلال لقائه في برنامج “كل الكلام” مع الإعلامي عمرو حافظ على قناة "الشمس"، عن انطلاقته الجماهيرية من خلال أغنية “عراف”، مؤكدًا أنها شكلت نقطة تحول بارزة في مسيرته الفنية رغم تردده في تقديمها في البداية.
وأوضح أنه كان يميل إلى الأعمال الكلاسيكية، إلا أن نجاح الأغنية ذات الطابع الخفيف فاجأه، وأسهم في تحقيق شهرته واقترابه من الجمهور.
عبد الوهاب مدرسة فنية متكاملة
وأشار محمد الحلو إلى أن محمد عبد الوهاب لم يكن مجرد موسيقار، بل مدرسة فنية متكاملة تركت أثرًا واضحًا في أجيال متعاقبة من الفنانين.
واستشهد بتجربته مع أم كلثوم، والتي أسفرت عن أعمال غنائية أسهمت في تطوير شكل الموسيقى العربية، مؤكدًا أنه كان المعلم الأول لعدد من أبرز الملحنين، من بينهم محمد الموجي وبليغ حمدي وكمال الطويل وحلمي بكر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض