Sheep in the Box يلفت الأنظار في كان 79.. صور
خطف فيلم "الأغنام في الصندوق" (Sheep in the Box) الأنظار خلال عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، في ظهور لافت لطاقم العمل على السجادة الحمراء، وسط أجواء تنافسية قوية تشهدها الدورة الحالية.

Sheep in the Box
ويحمل الفيلم توقيع المخرج الياباني هيروكازو كوريدا، الذي يعود هذا العام إلى مهرجان كان بعمل جديد يجمع بين الدراما والخيال العلمي، مقدمًا معالجة إنسانية لقضايا الفقد والذاكرة.
وتدور أحداث الفيلم في إطار مستقبلي قريب، حيث يعيش زوجان صدمة فقدان ابنهما، قبل أن يتخذا قرارًا بتبني روبوت يحمل ملامحه وصوته، ليصبح جزءًا من تفاصيل حياتهما اليومية، في سياق درامي يستكشف العلاقة بين الحب والإنسانية والذكريات.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من هاروكا أياسه ودايجو ياماموتو، إلى جانب الطفل الممثل كواكي ريمو، فيما يتولى كوريدا مهام التأليف والإخراج والمونتاج.
وتُعد هذه المشاركة الثامنة للمخرج الياباني في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وسط توقعات بمنافسة قوية على جائزة السعفة الذهبية.

وعلى صعيد المهرجان، استقبلت مدينة كان الفرنسية خلال الساعات الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، في دورة تراهن على إعادة الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود، بعيدًا عن هيمنة الإنتاجات الأمريكية الكبرى.
ورغم استمرار البريق المعتاد للسجادة الحمراء، تشهد الدورة الحالية تراجعًا ملحوظًا في عدد الأعمال الأمريكية الضخمة، وكذلك انخفاضًا في حضور نجوم هوليوود، في ظل مرحلة إعادة ترتيب تشهدها السينما الأمريكية بعد سنوات من هيمنة أفلام المنصات الرقمية والإنتاجات التجارية الكبرى.

في المقابل، تسجل المسابقة الرسمية حضورًا لافتًا لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تنافس بقوة على الجوائز.
كما تشهد الدورة حضورًا عربيًا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل المنصات العالمية.
ويحمل الملصق الرسمي للدورة صورة من فيلم "ثيلما ولويز" للمخرج ريدلي سكوت، في دلالة رمزية تعكس مفاهيم الحرية وكسر القيود التقليدية.

ويواصل سوق الفيلم في مهرجان كان تأكيد دوره كمحور اقتصادي رئيسي، مع توافد مئات الشركات والمنصات والموزعين لإبرام الصفقات واستكشاف المشاريع الجديدة، بالتزامن مع التحولات التي تشهدها صناعة السينما عالميًا.
ويرى نقاد أن تراجع الحضور الهوليوودي هذا العام قد يمنح المهرجان فرصة لإعادة التركيز على جوهر السينما، بعيدًا عن الطابع الاستعراضي المرتبط بصناعة النجومية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض