رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيف

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الصدقات تختلف باختلاف الفصول وحاجة الناس، مشيرًا إلى أن أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنسان في هذا التوقيت هو الماء البارد.

الصدقات تختلف باختلاف الفصول وحاجة الناس

واستشهد "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، بالهدي القرآني في قوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، موضحًا أن الإنسان في شدة الحرارة يشتاق للماء البارد، لذا ينبغي له أن يتصدق بما يحب للآخرين، معقبًا: "كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ هو الحلو البارد، وهو الماء الممزوج بالعسل أو منقوع التمر بشرط أن يكون باردًا".

وأشاد بالدور الريادي الذي تقوم به المؤسسات الخيرية في جميع ربوع مصر المحروسة، عبر حفر الآبار الجوفية والتخزين المحلي، وتوصيل وصلات المياه للمنازل، مستدلاً بوصية النبي ﷺ لسيدنا سعد بن عبادة حين ماتت أمه وسأله عن أفضل الصدقة عنها، فقال له ﷺ: "عليك بسُقيا الماء".

وأكد أن كل قطرة ماء تخرج من هذه الآبار تصب مباشرة في ميزان حسنات المتبرع كصدقة جارية لا تنقطع.

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الصدقة عن الميِّت جائزة ومستحبة شرعًا ويصل ثوابها له، سواء أكان التصدق عن الميت في شهر رجب، أم في غيره من الشهور، وهي في رجب وغيره من الأوقات الفاضلة أرجى ثوابا، ولا حرج أيضًا في توزيع هذه الصدقات عند القبر أو في أي مكان يتوارد عليه المساكين والفقراء وذوو الحاجة؛ لأن الجواز يعمُّ جميع الأزمنة والأحوال والأماكن متى روعيت الضوابط والآداب، وليس ثمة دليلٍ شرعي يدل على تخصيص هذا الجواز، فقصره على زمن دون زمن، أو على حال دون حال، أو على مكان دون مكان يعدُّ تضييقًا لما وسَّعَه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويجب الالتزام مع ذلك بآداب زيارة القبور من عدم رفع الصوت، وكذا مراعاة المعايير الصحية والطبية في توزيع الصدقات إن كانت طعامًا أو شرابًا، ونحو ذلك.