رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاهلى والزمالك

فى الذكرى الـ24.. أين هم نجوم دربى الـ6-1 بين الأهلي والزمالك؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تحل اليوم السبت الذكرى الـ24 لفوز الأهلي التاريخي على الزمالك بستة أهداف في يوم الجمعة 16 مايو عام 2002 ببطولة الدوري الممتاز لتظل تلك المباراة الأشهر في تاريخ مباريات القمة.

سجل أهداف الأهلي يومها رضا شحاتة في الدقيقة الرابعة، وإبراهيم سعيد في الدقيقة 19، قبل أن يضيف خالد بيبو 4 أهداف في الدقائق "29 و64 و72 و92"

واكتفى حسام حسن يومها بهدف الزمالك الوحيد في الدقيقة 44، وقت أن كانت النتيجة تشير إلى تقدم الأحمر بثلاثية نظيفة.

يُقال إن في الكرة المصرية مباراة القمة تحكم بأحكامها ولكن في الذكرى التي نحييها اليوم للمرة الـ 24  فإن الأهلي هو من حكم بأحكامه على مباراة الجولة الـ22 من مسابقة الدوري موسم 2001-2002، وسيطر على زمام اللقاء زائرًا شباك الزمالك ست مرات.

6-1 نتيجة كبيرة غير معتاد رؤيتها بكثرة في الكرة المصرية بين الأندية الكبيرة، ولكنها عندما تكون أمام الزمالك المنافس التقليدي للأهلي، فإنها تُكتب في صفحة خاصة من تاريخ مباريات القمة.

قمة الـ"6-1" تجسد معنى هامًا في روح القلعة الحمراء وهو أنه لا وقت للتراخي حتى وإن ضمنت تحقيق الفوز في أي مباراة، ولكن عليك أن تبذل كل ما تملك من جهد حتى صافرة النهاية، وخير دليل على ذلك أن رغم ضخامة النتيجة إلا أن "خالد بيبو" مهاجم الأهلي كان في طريقه إلى مرمى الزمالك خلال اللحظات الأخيرة من المواجهة راغبًا في إضافة الهدف السابع، ولم يمنعه سوى سماع صافرة انتهاء المباراة.

ذكرى مباراة اليوم شهدت حدثًا لم يتكرر في تاريخ مباريات الأهلي والزمالك ومن الصعب أن نراه في المستقبل، وهو تسجيل لاعب واحد لأربعة أهداف في القمة، ولهذا سيظل هذا الرقم صامدًا ومسجلًا باسم مهاجم الأهلي المعتزل "خالد بيبو".

بدأ الأهلي المباراة بتشكيل مكوّن من عصام الحضري في حراسة المرمى، وأمامه هادي خشبة ووائل جمعة وشادي محمد في الدفاع، وسيد عبدالحفيظ وحسام غالي وإبراهيم سعيد وجيلبرتو في الوسط، ورضا شحاتة وأحمد بلال وخالد بيبو في الهجوم، وجاءت تغييرات البرتغالي مانويل جوزيه في هذه المباراة بمشاركة كل من محمد عمارة ومحمد فاروق ووليد صلاح الدين.

ساهمت مباراة الـ "6-1" في كتابة السطور الأولى من قصة الحب بين جمهور الأهلي والساحر البرتغالي مانويل جوزيه، والتي تبعها فصول كثيرة من البطولات والإنجازات المحلية والقارية.

"بيبو وبشير.. بيبو والجول".. يظل هذا التعليق الأشهر من تلك المباراة، عندما وصف المعلق مدحت شلبي، رباعية "سوبر هاتريك" خالد بيبو لاعب الأهلي في شباك الزمالك، مستغلا أخطاء بشير التابعي.

أحداث مباراة الـ6-1

افتتح رضا شحاتة التسجيل للأهلي مبكرا وبالتحديد في الدقيقة 5، قبل أن يضيف إبراهيم سعيد الهدف الثاني في الدقيقة 14، وبعدها سجل بيبو الرباعية، وأحرز حسام حسن هدف الزمالك الوحيد.

ماذا قال نجوم الأهلي والزمالك عن مباراة الـ6-1؟

يرى عبد المنصف حارس الزمالك في هذا اللقاء، أن النتيجة عادية وواردة ويتم تصديرها للجميع.

عكس وائل جمعة مدافع الأهلي الذي يعتبر تلك المباراة أفضل ذكرى في مسيرته قائلا: بالنسبة لي أفضل ذكرى كانت مباراة 6/1 هي مباراة تاريخية بالنسبة لي، فقد عشت الحدث وشاركت في المباراة في وقت كان من أفضل الأوقات التي لعبنا بها كرة وكانت نتيجة المباراة المفروض أن تكون أكبر من ذلك، الفوز بـ6 أهداف أمام الزمالك هي ذكرى كبيرة.

رضا شحاتة

في عام 2004، رحل رضا شحاتة عن الأهلي منضما إلى إنبي ثم الاتحاد السكندري يليه الجونة، قبل أن يعلن اعتزاله في عام 2011

واتجه رضا شحاتة إلى التدريب بعد الاعتزال، وتولى عدة أندية مثل غزل المحلة والجونة والداخلية.

افتتح رضا شحاتة أهداف اللقاء، حيث كان في ذلك الحين أحد نجوم منتخبنا الوطنى للشباب الذي فاز بالمركز الثالث في كأس العالم 2001 بالأرجنتين.

وسجل شحاتة هدفه بشكل مباغت، حين كانت كاميرات التلفزيون المصري تنقل المباراة، بعد ضياع أولى الدقائق بسبب الإعلانات، وذلك عبر تصويبة قوية من على الجانب الأيمن.

شحاتة الذي كان قادماً للأهلي قبلها بعامين من المنصورة، لم يستمر بعد تلك المباراة أكثر من عامين، ثم بدأت مسيرته بالتراجع، فتعاقد معه إنبي في 2004، ثم رحل معاراً للاتحاد السكندري في موسم 2007-2008، قبل أن ينتقل للجونة حتى اعتزاله في 2011

إبراهيم سعيد

في العام التالي للفوز التاريخي للأهلي، رحل صاحب الهدف الثاني إبراهيم سعيد، معارا إلى إيفرتون الإنجليزي، وعاد إلى مصر في يونيو 2004، لكن ليس للأهلي بل للغريم التقليدي الزمالك.

واعتزل إبراهيم سعيد كرة القدم، عام 2011، واتجه بعدها إلى التدريب ثم الظهور الإعلامي، وكانت آخر محطاته العمل كمقدم برامج على قناة المحور.

كانت قصة إبراهيم سعيد، مدافع الأهلي السابق الذي سجل بصدره ثاني أهداف الفريق الأحمر في ليلة السداسية، هي أكثر قصص هدافي المباراة دراماتيكية.

وانتقل إبراهيم سعيد مُعارا إلى إيفرتون الإنجليزي في يناير 2003 قبل أن تنتهي الإعارة ويعود إلى مصر في يونيو 2004، ولكن من بوابة الغريم التقليدي الزمالك.

تجربة إبراهيم سعيد في الزمالك لم تُكلل بالنجاح، على غرار أغلب تجارب انتقال النجوم بين الفريقين، ليرحل بعدها إلى نادى تشايكور ريزه سبور وأنقرة جوجو التركيين.

وعاد إبراهيم سعيد إلى مصر في 2008 ليرتدي قميص الإسماعيلي، ثم لعب للأهلي الليبي في 2009 وبعده الاتحاد السكندري في 2010، قبل أن يعتزل كرة القدم نهائيا في 2011

ورغم ذلك كان إبراهيم سعيد أحد أعضاء المنتخب الوكنى المتوج بكأس أمم أفريقيا في 2008 على الأراضي الغانية، وقبلها نسخة 2006 على أرض الفراعنة، وكان يُنظر إليه على أنه أحد أهم مدافعي جيله، لولا الأزمات الشخصية العديدة التي يعاني منها.

وتولى إبراهيم سعيد في ديسمبر 2022 مهمة تدريب فريق المجد السكندري في دوري القسم الثاني المصري، بينما يظهر في عديد البرامج التلفزيونية للإدلاء بآرائه في مواقف مختلفة.

خالد بيبو

"بيبو وبشير.. بيبو والجول".. يظل خالد بيبو الاسم الأشهر في تلك المباراة، إذ أنه سجل 4 أهداف "سوبر هاتريك"، إلا أنه رحل عن الأهلي في 2005 وانتقل إلى المصري البورسعيدي، ثم بتروجيت، قبل أن يعلن اعتزاله ويتجه للتدريب.

وتولى خالد بيبو عدة مناصب في النادي الأهلي، سواء كمدير للكرة في الفريق الأول لكرة القدم، أو كمدير لقطاع الناشئين

كان وسيظل خالد بيبو هو الاسم الأشهر في مباراة السداسية الشهيرة، حيث كان أول وآخر لاعب يسجل 4 أهداف في مباراة القمة بالدوري الممتاز.

ولكن يبدو أن تلك المباراة لم تكن فأل خير كثيراً على لاعب الإسماعيلي السابق، والذي عانى وقتها من عديد الشائعات التي طالته بفضل التألق منقطع النظير.

وتولى خالد بيبو مهمة المدير الفني في نادي جاسكو، ثم قاد فريق السكة الحديد عام 2016

حسام حسن

كان حسام حسن صاحب الهدف الأبيض الوحيد في المباراة، ورحل عن الزمالك بعد الفوز بالدوري 2003 و2004، منتقلا إلى المصري ثم الترسانة ثم الاتحاد السكندري، قبل أن يقرر الاعتزال وهو عمره 42 عاما.

واتجه حسام حسن إلى مجال التدريب وتولى القيادة الفنية لأكثر من فريق على رأسهم الزمالك والمصري والاتحاد، وأخيرا يقود العميد المنتخب المصري حاليا.

كانت الدراما موجودة في مشوار حسام حسن قبل مباراة السداسية، ولكنها عادت من جديد بعدها، وها هي تستمر معه سواء كلاعب أو كمدرب.

وبعدما كان حسام حسن في موسمه الأول مع الزمالك 2000-2001 هو بطل التتويج بالدوري الغائب منذ 1993، تحول إلى أحد العناصر التي شهدت الهزيمة التاريخية للفريق الأبيض.

ورحل حسام حسن بعد تتويج الزمالك بالدوري في 2003 و2004، إلى المصري، وقت أن كان عمره 38 عاماً ولكن خلال تلك الفترة كان حسام حسن أحد أعضاء منتخب مصر الذين توجوا بكأس الأمم الأفريقية 2006 على أرض الفراعنة.

بعد ذلك بدأت رحلة حسام التدريبية، فتولى تدريب المصري 4 مرات، بداية في 2008، أول مهمة فنية في مشواره، ثم 2012 و2015-2018 وأخيراً 2022-2023 

ودرب حسام حسن الزمالك مرتين، في 2009-2011 و2014، والإسماعيلي في 2011، ومصر المقاصة في 2013، والاتحاد السكندري في موسم 2014-2015، والفترة من 2020 إلى 2022، وبيراميدز في 2018-2019، وسموحة في 2019-2020

وعلى صعيد المنتخبات الوطنية، قاد حسام حسن المنتخب الأردني ما بين عامي 2013 و2014 لكنه لم يحقق أي لقب كمدرب، رغم تتويجه كلاعب بـ40 بطولة، منها 25 مع الأهلي، و10 مع الزمالك، و4 مع منتخب مصر، وواحدة بقميص العين الإماراتي.
ويتولى العميد حاليا الإدارة الفنية للمنتخب الوطنى.