رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. لماذا تعد أعظم أيام الدنيا؟

بوابة الوفد الإلكترونية

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة يشغل اهتمام ملايين المسلمين مع اقتراب موسم الحج، لذلك يزداد البحث عن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة والأعمال المستحبة فيها وأحكام الصيام خلال هذه الأيام المباركة.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن أيام العشر الأوائل من ذي الحجة ولياليها من الأيام الشريفة والمفضلة، التي يتضاعف فيها العمل الصالح، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة وفعل الخير والبر بمختلف أنواعه.

العمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله

وأكدت دار الإفتاء أن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة ثابت في السنة النبوية الشريفة، مستشهدة بحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر.

وأشار الحديث إلى عظم مكانة هذه الأيام حتى إن الصحابة سألوا النبي ﷺ: ولا الجهاد في سبيل الله؟ فأجاب: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

لماذا تعد العشر الأوائل أفضل أيام السنة؟

ويكمن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في أنها تجمع أمهات العبادات التي لا تجتمع في غيرها من أيام العام، ففيها الصلاة والصيام والحج والصدقات والذكر وقراءة القرآن.

وأوضح العلماء أن أيام العشر من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، بينما تبقى ليالي العشر الأواخر من رمضان هي الأفضل من حيث الليالي لوجود ليلة القدر المباركة.

حكم صيام الأيام الأولى من ذي الحجة

وأشارت دار الإفتاء إلى أن صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة مستحب، باعتبار أن الصيام من الأعمال الصالحة التي يستحب الإكثار منها في هذه الأيام المباركة.

وأكدت أن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة لا يقتصر على الصيام فقط، بل يشمل جميع أعمال البر والطاعات، مثل الصدقة وصلة الرحم والإكثار من الذكر والتكبير.

صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين

ومن أعظم أيام هذه العشر يوم عرفة، حيث أوضحت دار الإفتاء أن صيامه سنة مؤكدة لغير الحاج، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده».

ويعد صيام يوم عرفة من أعظم الأعمال التي تبرز فضل العشر الأوائل من ذي الحجة لما فيه من مغفرة للذنوب ورفع للدرجات.

تحذير من صيام يوم النحر وأيام التشريق

وشددت دار الإفتاء على حرمة صيام اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو يوم عيد الأضحى المبارك، وكذلك أيام التشريق الثلاثة بعده، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ الذي نهى فيه عن صيام يوم الفطر ويوم النحر.

الذكر والتكبير من أفضل الأعمال

واختتمت دار الإفتاء حديثها بالتأكيد على أن الذكر والدعاء من أعظم الطاعات في هذه الأيام، داعية المسلمين إلى الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».

وتبقى فضل العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة عظيمة لكل مسلم يسعى إلى التقرب من الله بالأعمال الصالحة والطاعات، لنيل الرحمة والمغفرة والفوز بالأجر العظيم.