رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

11 فيلمًا عربيًا تعرض في مهرجان كان السينمائي 2026

فيلم نافرون بمهرجان
فيلم نافرون بمهرجان كان السينمائي 2026

تسجل السينما العربية حضوراً قوياً في الدورة الجديدة من مهرجان كان السينمائي 2026، بعدما اختيرت مجموعة من الأفلام العربية للمشاركة في المسابقة الرسمية والأقسام الموازية، في خطوة تعكس تنامي حضور المخرجين العرب على الساحة السينمائية العالمية.

اقرأ أيضًا: التفاصيل الكاملة لـ مهرجان كان السينمائي قبل انطلاقه اليوم

وشهد برنامج المهرجان هذا العام مشاركة أعمال روائية ووثائقية وقصيرة من عدة دول عربية، بينها المغرب وفلسطين واليمن ولبنان وتونس والجزائر والسودان، إلى جانب مشاركة المخرج المصري الفرنسي آرثر هاراري ضمن المسابقة الرسمية بفيلمه الجديد “المجهول”.

الأفلام المغربية تفرض حضورها

برزت السينما المغربية بقوة من خلال فيلم “الفراولة” للمخرجة ليلى مراكشي، الذي اختير ضمن قسم “نظرة ما”. وتناول الفيلم قصة شابتين مغربيتين تسافران إلى جنوب إسبانيا للعمل في مزارع الفراولة الموسمية، قبل أن تصطدما بظروف قاسية واستغلال مهني ومعيشي.

وعادت مراكشي إلى مهرجان كان بعد سنوات من مشاركتها السابقة بفيلم “ماروك” عام 2005، في وقت واصل فيه المغرب حضوره أيضاً عبر فيلم “بحثاً عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء” للمخرج سعيد حاميش بن العربي، الذي ينافس ضمن قسم “أسبوع المخرجين”.

السينما الفلسطينية تواصل تألقها الدولي

حضرت فلسطين بقوة من خلال فيلم “أمس لم تنم العين” للمخرج راكان مياسي، الذي يروي قصة اختفاء فتاة في قرية بدوية بوادي البقاع اللبناني وما يرافق ذلك من توترات وصراعات اجتماعية وعائلية.

وشاركت المخرجة الفلسطينية ياسمين نجار أيضاً بفيلمها القصير “TJ28” ضمن قسم “لا سينيف”، المخصص لأفلام طلبة معاهد السينما حول العالم.

الأفلام اليمنية والسورية تطرح قضايا الحرب والهوية

قدمت المخرجة اليمنية سارة إسحاق فيلم “المحطة” ضمن مسابقة “أسبوع النقاد”، حيث سلط العمل الضوء على معاناة النساء في اليمن من خلال قصة امرأة تدير محطة وقود نسائية وسط أجواء الحرب والانقسام.

وشارك المخرج السوري داود العبد الله بفيلمه القصير “نافرون”، الذي تناول رحلة امرأة فقدت ذاكرتها داخل دمشق المدمرة بعد سنوات الحرب.

المخرجون العرب يطرحون قضايا الهجرة والاغتراب

عالجت المخرجة الجزائرية سارة ريما في فيلمها “ما الذي تحلم به الآلات؟” فكرة الهجرة غير الشرعية من خلال قصة شابين جزائريين يستعدان لعبور البحر المتوسط بحثاً عن مستقبل جديد.

وقدم المخرج السوداني إبراهيم عمر فيلم “لا شيء يحدث بعد غيابك”، الذي استعرض تأثير الحرب السودانية على الحياة الثقافية والإنسانية داخل القرى والمدن.

المسابقة الرسمية تشهد حضوراً مصرياً فرنسياً

دخل آرثر هاراري المنافسة الرسمية بفيلم “المجهول”، الذي تدور أحداثه حول مصور يستيقظ داخل جسد امرأة غامضة بعد متابعتها في إحدى الحفلات، في عمل يمزج بين الغموض والدراما النفسية.

ويُعد هاراري واحداً من أبرز الأسماء السينمائية الصاعدة في أوروبا، بعدما فاز سابقاً بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي عن فيلم “تشريح السقوط”.

السينما العربية تؤكد مكانتها العالمية

عكست اختيارات مهرجان كان هذا العام تنوع القضايا والأساليب الفنية التي تقدمها السينما العربية، بدءاً من قضايا الهوية والهجرة والحروب، وصولاً إلى العلاقات الاجتماعية والصراعات النفسية.

وأكدت هذه المشاركات المتعددة أن السينما العربية أصبحت رقماً مهماً في المهرجانات الدولية الكبرى، مع استمرار صعود جيل جديد من المخرجين القادرين على تقديم أعمال تنافس عالمياً وتحصد اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء.

يذكر أن المهرجان يفتتح أول أيامه اليوم 12 مايو الحالي ويختتم فاعلياته في الـ 23 من الشهر الجاري.