هل يجوز إسقاط الدين عن المعسر بنية دفع الزكاة؟
يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز إسقاط الدين عن المعسر بنية دفع الزكاة ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف وقال لا يجوز إسقاط الدين عن المعسر بنية الزكاة عند جمهور العلماء (أبو حنيفة، الشافعي، أحمد)، حيث يُعتبر ذلك صدقة تطوعية لا زكاة فرض، لأن الزكاة تتطلب "إعطاءً" ودفعاً للمال، لا "إسقاطاً" وإبراءً للذمة. ومع ذلك، أجاز بعض الفقهاء احتسابه زكاة إذا كان المدين عاجزاً حقيقةً، بشرط إعلامه بالإبراء.
وورد التفصيل والشروط:
- رأي الجمهور (لا يجوز): لأن الزكاة لا تبرأ إلا بإقباضها للمدين (أن يأخذها بيده).
- رأي الجواز (بشروط): أجاز بعض العلماء احتسابه من الزكاة إذا كان المدين معسراً (غير قادر على السداد)، وتم إبراء ذمته وإعلامه بذلك، بشرط أن يكون الدين ناشئاً عن قرض لا تجارة.
- الطريقة الأفضل للخروج من الخلاف:
- أن تدفع مبلغ الزكاة للمدين المعسر يداً بيد.
- أن يمتلك المدين المال ويتصرف فيه.
- أن يقوم المدين بسداد الدين لك من نفس المال الذي أعطيته له.
خلاصة:لإبراء ذمتك والاحتياط، يُفضل دفع الزكاة نقدًا للمدين ليقضي بها دينه، بدلاً من مجرد الإسقاط، مع جواز الإسqاط كصدقة تبرع.
وكل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







