ما حكم صلاة الظهر جماعة في المسجد لمن فاتتهم الجمعة ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم صلاة الظهر جماعة فى المسجد لمن فاتتهم الجمعة ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال صلاة الظهر جماعة لمن فاتتهم الجمعة في المسجد جائزة ومشروعة، بل استحبها كثير من أهل العلم، حيث يصليها المعذورون أو من فاتته الجمعة أربع ركعات ظهراً جماعة. ويُستحب إخفاء هذه الجماعة إذا كان ذلك في نفس المسجد الذي أقيمت فيه الجمعة تجنباً لإظهار مخالفة الجماعة الأولى.
وورد تفصيل حكم صلاة الظهر جماعة لمن فاتته الجمعة:
- حكمها: يجوز لمن فاتته الجمعة (بعذر كالمرض أو النوم، أو بغير عذر) أن يصلي الظهر جماعة، وهو قول جمهور أهل العلم.
- المسجد الذي أقيمت فيه الجمعة:
- الشافعية والحنابلة: استحبوا صلاتها جماعة، لكن الحنابلة قالوا بإخفائها (عدم الجهر بها) إذا كان في المسجد خوف فتنة أو ظن أن ذلك ينسب لمخالفة الإمام.
- المالكية: يكرهون صلاة الظهر جماعة في المسجد الذي أقيمت فيه الجمعة، ويجيزونها فرادى.
- النية: يصليها المعذور ظهراً (4 ركعات) لا جمعة، ويجوز أن يصليها جماعة في بيته أو في المسجد.
- وورد تفصيل حكم صلاة الظهر جماعة لمن فاتته الجمعة:
- حكمها: يجوز لمن فاتته الجمعة (بعذر كالمرض أو النوم، أو بغير عذر) أن يصلي الظهر جماعة، وهو قول جمهور أهل العلم.
- المسجد الذي أقيمت فيه الجمعة:
- الشافعية والحنابلة: استحبوا صلاتها جماعة، لكن الحنابلة قالوا بإخفائها (عدم الجهر بها) إذا كان في المسجد خوف فتنة أو ظن أن ذلك ينسب لمخالفة الإمام.
- المالكية: يكرهون صلاة الظهر جماعة في المسجد الذي أقيمت فيه الجمعة، ويجيزونها فرادى.
- النية: يصليها المعذور ظهراً (4 ركعات) لا جمعة، ويجوز أن يصليها جماعة في بيته أو في المسجد.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض