رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما هى الأشياء التي إذا فعلها الإنسان يحبط عمله ؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن ما هي الأشياء التي إذا فعلها الإنسان يحبط عمله ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال حبوط العمل (بطلانه وذهاب ثوابه) يحدث بأمور خطيرة، أعظمها الشرك بالله والردة، بالإضافة إلى الرياء، المن والأذى في الصدقات، وترك الصلاة. يفسد العمل الصالح بترك الإخلاص لله أو مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

  وررد أهم محبطات الأعمال:

  • الشرك بالله: الشرك الأكبر يذهب بجميع الأعمال الصالحة، قال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
  • الردة عن الإسلام: الكفر بعد الإيمان يبطل العمل.
  • الرياء (الشرك الخفي): فعل العبادة ليراها الناس أو ليثنوا عليها، مما ينزع الإخلاص.
  • المنّ والأذى: إبطال الصدقة أو المعروف بذكرها للمتصدق عليه أو إيذائه.
  • ترك صلاة العصر: فقد قال النبي ﷺ: "من ترك صلاة العصر حبط عمله".
  • التألي على الله: الحلف والجزم بأن الله لن يغفر لفلان أو لن يدخله الجنة.
  • مخالفة السنة: كل عمل صالح لا يقوم على اتباع السنة فهو مردود.

يجب على الإنسان حفظ عمله من هذه المفسدات، والتوبة النصوح تزيل أثر هذه المحبطات بإذن الله.

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.